. بس بيحاول يدري نار قلبه و حزنه المـ,ـفرطه و غـ,ـضبه في ملامح الجمود اللي لبسه قدامها ، فتون اتكسفت لما لاقيته سرحان في عينيها و بعديت عن حضنه فتون بخجل مفرط و دموع : هدخل اجهزلك الاكل مش هتاخر عليك كان مسك ايديها سحبها عليه تاني قعدت ، و رجع حضنها و دفن وشه في عنقها و همس بدون وعي : انا مش عايز اكل خليكي كدا في حضني مش عايز غيرك فتون حطيت ايديها على كتفه تمنعه و اتكلمت بارتباك : انا مش جاهزه دلوقتي ممكن تديني وقت لحد ما اتعود عليك جمال مسح على خدها ليشعر بنعومة ملامسها و اتكلم بحنان : بس انا مش عايز اللي في دماغك و مش مستعجل لسه العمر قدمنا طويل انا تعبان و مش محتاج غير اني ابقى في حضنك بس فتون خافت ترفض طلبه ، هزيت رأسها بحاضر خدها جمال من ايديها و دخل الاوضه فرد جسمعه على السرير و فتون طلعت جنبه و فضلت قاعده و مش عارفه تعمل ايه ، سحبها من ايديها نايمها في حضنه و حاوطها بحمايا حطيت ايديها على صدره العريض و غمضيت عينيها بخجل مفرط و في خلال ثواني نامت بارهاق حس بنتظام انفسها عرف انها نامت رفع ايديه بتلقائيه و مررها على شعرها بحنان و ملامحه اتقلـ,ـبت للغـ,ـضب لما افتكر سيف و اللي عمله بعد حاولي ساعه و اتاكد انها نايمه بعمق ، شال راسها من على ايديه حطها على المخده برفق و قام من جنبها من غير ما تحس خرج من الاوضه في الدول التالت في شقت يونس دهب اتسحبت من جنبه على السرير و قامت لبست الروب على القميص و مشيت على طراطيف رجليها خرجت من الاوضه و قفلت الباب ، اخدت صنيه هي كانت مجهزها و خرجت من الشقه اتاكدت ان مفيش حد و مستحيل يكون في حد صاحي لحد دلوقتي و برا البيت عشان كده كانت مطمنه نزلت لدور الارضي و حطيت الصنيه على الارض و اخدت المفتاح اللي كان متعلق في مسمار و فتحت الباب و دخلت و فتحت النور كان سيف مربوط.
حب بلا حدود حبيبة الشاهد 1
أكمل القراءة
الأكثر قراءة الان
روايات
رواية ما بعد الچحيم ل زكية محمد
الصباحية يمارس تمارينه الرياضية. عيناه ممتلئة بلهيب إنتقام يسعى لتحقيقه ولن يهدأ له بال إل…
روايات
هوس العـ,ـشق اسر وليلى شيماء
رواية هوس العشق الفصل الاول بقلم نور حصريه وجديده أبيه سمير عيب كده متعمليش صوت بقا …
روايات
توأم زوجي سهر محمد
”سيبوني! قولتلك مش هخرج من هنا غير لما أقابله.. لو مت النهاردة هيكون على بابه!&rdquo…
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.