حب بلا حدود حبيبة الشاهد 1

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

وصل بيت والده القديم في مكان بعيد عن الناس نزل من العربيه و لف اتجهها فتح الباب و شالها و دخل البيت طلع الدور التاني من المنزل دخلها اوضته و نايمها على السرير برفق و غطها كويس و قعد جنبها و بصصلها بعشق نزل لمستوها و غمض عينيه و استنشق نفسها بعشق كبير و قبل خدها بحب بعد عنها بتوتر بصلها برغـ به فيها و قام من جنبها بصعوبه قبل ما يفقد اعصابه و يعمل حاجه يندم عليها العمر كله ربط ايديها في سلسله حديد في السرير عشان يضمن انها مش هتخرج و لا هتحاول تهرب منه خرج من الاوضه و قفل الباب و هو منتظرها تفوق من البنج فتحت عينيها بتشويش و حسيت بتنميل في جسدها بصيت لسقف الغرفة بتركيز و الروائيه بانت قدامها بوضوح غمضت عينيها مرر ايديه على شعرها بحنان :

جنه أنتي كويسه سمعت صوته الغريب عليها فتحت عينيها بفزع و هي حاسه بدوخه و اتكلمت بثقل : انت ايه اللي جابك هنا ابيه فهد حط ايديه على بؤها يمنعها و اتكلم بحد : هششش اسكتي مش عايز اسمع اسمه تاني على لسانك استوعبت المكان اللي هي فيه بصتله بذعر و اتكلمت بصعوبة :

انا فين حاوط وشها بايديه بحنان : معايا بعدت ايديه و اتعدلت لتنصدم بالأساور الحديد اللي في ايديها بصتله و عيطيت بخوف :

انت جيبني هنا عايز مني ايه ابتسم بعشق : عايزك أنتي يا جنه انا بعشقك و حلية المشكله ادام ابن عمك مش موافق جبتك هنا و كلمت المأذون و زمانه على وصول و نتجوز و نحطهم قدام الامر الواقع رجعت لأخر السرير برعب و اتكلمت برعشق :

مينفعش انا و فهد اتجوزنا خالد بصلها بصدمة كبيره و عدم استيعاب قرب عليها : عيدي كدا انتي قولتي ايه دلوقتي جنه برعب حقيقي : انا و الله متجوزه من خمس سنين لف حولين نفسه في الغرفة و هو هيتجنن و وقف قدامها بجنون :

مش هخليه يتهنا بيكي انا و انت بنحب بعض صح يحبيبتي قولي و اعترفي بحبك ليه جنه ببكاء و شهقات : مبحبكش مبحبكش ياخي حرام عليك سبني في حالي و فكني خليني امشي خالد بجنون : تمشي من هنا تروحي فين تروحيله لا انتي مش هتتحركي من هنا و لو مبقتيش ليا مش هتبقي لغير قعد قدامها على الارض و مسك ايديها ،

سحبتها منه بخوف شدها بقوة و بصلها بدموع : انا بحبك لا انا تخطبط مرحلة الحب و مش قادر اعيش من غيرك و لو بقتيش معايا مش هتكوني مع غيري أنتي فاهمه مش هتكوني لغيري و انا هنا باكل في نفسي جنه برعشه و طفوله :

عشان خاطري يا مستر خالد مشيني من هنا انا حامل و تعبانه اتصدم اكتر من خبر حملها بصلها بعدم استيعاب :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
49مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

توأم زوجي سهر محمد روايات

توأم زوجي سهر محمد

”سيبوني! قولتلك مش هخرج من هنا غير لما أقابله.. لو مت النهاردة هيكون على بابه!&rdquo…

ديدا الشهاوي 0.0 15 دقائق