حب بلا حدود حبيبة الشاهد 1

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

.. و اتكلمت بخوف شديد : ادخل البلكونة و خليك فيها لحد ما اعرف اطرقه سيف جري على البلكونة فتح الباب و دخل و قفل من جوا و وقف بعيد عن ازاز البلكونه دهب عدلة شعرها و بصيت لنفسها في المرايا قبل ما تروح عند الباب ، اتنفست بهدوء و فتحت الباب بالمفتاح لاقيت تميم واقف على الارض و ساند بايديه الاتنين على الباب و لما فتحت الباب و قع على الارض لانه لسه متعلمش المشي حطيت ايديها على قلبها و اتنفست برتياح و اتكلمت بصوت عالي نسبيًا عشان سيف يسمعه : اطلع يا سيف دا طلع تميم كان بيحاول يفتح الباب سيف خرج من البلكونة و اتكلم ببعض الحد : بعد كده ابقي اتاكدي انه نايم عشان متخضش الخضه دي راحت عندوا و حاوطة رقبته برقه : انت زعلت يروحي انا كنت منيمه شكلوا صحي و نزل من على السرير لان شكلي نسيت اقفل السرير عليه ثواني هرجعه اوضته و هرجعلك بسرعه سيف حاوط خصرها بشهـ واه و بلع ريقه و اتكلم بصعوبة : خليها يوم تاني لحسن يونس يرجع من الشغل بدري ولا حاجه شبت على طراطيف اصابعها و دفنت.

. وشها في عنقه و قبلة رقبته و همسيت برقه : يونس لسه قدامه خمس ست ساعات عقبال ما يرجع هودي تميم اوضته و مش هتاخر عليك يحبيبي خرجت من حضنه بصعوبة ، بصيت لتميم بغضب و شالته من على الارض دخلته اوضته و حطيته على السرير بتاعه و قفلت خشب السرير عشان ميعرفش ينزل و خرجت من الاوضه و قفلت الباب و سابته يعيط ، رجعت اوضتها لاقيت سيف نايم على السرير و فارد جسمه قربت منه و.

. بعد فتره سيف نزل من عند دهب دخل شقة والدته كانت قاعده في الصاله و قامها الشـ يشه.. و بتشرب منها و قفته الجاريه : كنت فين يعين امك لحد دلوقتي سيف ببرود : هكون فين انتي عارفه عند يونس اخويا فوق الجاريه نفخت الدخان و اتكلمت : و المحروسه منزلتش ليه لحد دلوقتي تعمل الشغل اللي عليها و على على ايديها نقش الحنه سيف بملل شديد : ابقي كلميها او اندهي عليها مليش انا في كلام النسـ وان.

. دا اللي لا بياخر و لا بيمشي الجاريه : طب ادخل ذكرلك كلمتين يكش ينفعوك و تخلص السنه اللي خدتها في اربع سنين دي سيف و هو بيجر ناعم : طب بذمتك انتي عجبك الوضع دا اشتريلي السنه بالفلوس..

امال ايه محلات الدهب و المصنع اللي بيورد داخل البلد و خارج البلد دهب مشوفتش حاجه من الفلوس دي كلها الجاريه لوت بؤها بضيق : ما انت لو ناصح و تخلص الجامعه اللي بقالك سبع سنين فيها كان زمانك واقف في محل من دول و مطفي ناري.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
45مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

توأم زوجي سهر محمد روايات

توأم زوجي سهر محمد

”سيبوني! قولتلك مش هخرج من هنا غير لما أقابله.. لو مت النهاردة هيكون على بابه!&rdquo…

ديدا الشهاوي 0.0 15 دقائق