. ابني و حبسه في اوضة الكركيب تحت من الصبح و مانع اي حد يدخل او يخرج من البيت جمال بضيق و حدا : ولاد شمس يبقوا اخواتنا و اكيد محدش هيضـ,ـرب.. البيه غير لو كان غلط و قل ادبه خليه يربيه عشان انا لو نزلتله هكمل عليه ضـ,ـرب.
. و هحبسه فتره اكبر انا معبي جوايا منه فخليني كدا احسن ليه خلص كلامه و طلع شاقته اللي في الدور الرابع فوق شقت يونس طلع المفاتيح و جيه يفتح الباب متفتحش كانت نايمه على الارض و دموعها على خدها صحيت بمفزعه على صوت جرس الباب ، انقمشت في نفسها و قامت وقفت بخوف شديد اتكلمت بصوت يرتجف : مين.
. مين برا على الباب جمال رن الجرس بغـ,ـضب من حركتها و اتكلم بنرفزه : هيكون من غيري على الباب افتحي الزفت دا ايه اللي خلاكي تحطي المفتاح في الباب من جوا و تسبيه شهقت بفزع و اتكلمت من وسط بكائها : في حد معاك برا و لا انت لوحدك جمال حس برجفه في قلبه اول ما سمع صوت بكائها اتكلم بنبرة صوت هاديه : انا لوحدي افتحي الباب و متخافيش من حاجه فتون راحت عند الباب بتردد و فتحت الباب برعشه ، جمال شافها و اتصدم من عيونها الورمه و الحمراء من البكاء و خدودها شفايفها اللي بتترعش و سنانها بتخبط في بعض بصلها بصدمه و مسكها من كتفها بقلق شديد و خوف جمال بخوف شديد و قلق : مالك انتي بتعيطي ليه حصلك حاجه زادت راعشتها و خافت منه و بعديت ، مسكها جمال من ايديها بحنان و عرف انها خايفه منه ، و اتكلم بحنان غريب عليها : اهدي و متخافيش مني و قوليلي ايه اللي حصل فتون خدت نفسها بصوبه و اتكلمت بشهقات : مفيش.
. مفيش حاجه حصلت انا كويسه كلامها اكد شكوكه اكتر ، جمال ربط على ضهرها بحنيه و هو بيحاول يهديها بخوف شديد : طب اهدي اهدي خالص و خدي نفسك و احكيلي ايه اللي حصل و انا مش هعملك حاجه و متخافيش تمام بصيت على الباب الفتوح و اتكلمت برعب : اقفل الباب هيطلع ورايا جمال قفل الباب بسرعه و هو مستغرب خوفها و الحاله اللي هي فيها ، سحبها من ايديها قعدها على الكنبة و قعد قصادها و مسك وشها بين كفوفه و خلها تبصله في عينيه اتكلم بحنان و اطمئنان : ممكن تهدي و تفهميني ايه اللي حصل معاكي بالظبط و متخافيش مش هعملك ايه حاجه حسيت انها هديت و بصتله في عيونه و اتكلمت بقهر : مش هتصدقني لو قولتلك جمال بصلها في عينيها بحنيه و هز راسه : هصدقك لاني واثق انك عمرك ما هتكدبي عليا فتون بشهقات : دي بالذات مش هتصدقني فيها و هتكدبني و تصدقه هوا جمال بحنيه و دعم : انا عارف انك مبتكدبيش و اللي هتقوليه دلوقتي اكيد حصل اهدي بقا كدا و احكيلي ايه اللي حصل فتون بخوف شديد و اتكلمت بتوتر و رعب حقيقي اتكلمت بطريقه طفوليه خطفت قلبه : و الله العظيم و الله العظيم ما بكدب عليك سيف اخوك خلاني في المطبخ بعمل الشاي و جه من ورايا سكتت برعب لما لاقيت ملامحوا اتشدد بغضـ,ـب و عيطت بخوف ، جمال حاول يهدي من نفسه لما عرف انها خافت منوا اتكلم بهدوء منافي غضـ,ـبه و بركان النار اللي جواه و هعقله بيجيبله ميت سيناريو ابشع من بعض و فكرة ان حد تاني بصلها او لامسها.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.