حب بلا حدود حبيبة الشاهد 1

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

. ابني و حبسه في اوضة الكركيب تحت من الصبح و مانع اي حد يدخل او يخرج من البيت جمال بضيق و حدا : ولاد شمس يبقوا اخواتنا و اكيد محدش هيضـ,ـرب.. البيه غير لو كان غلط و قل ادبه خليه يربيه عشان انا لو نزلتله هكمل عليه ضـ,ـرب.

. و هحبسه فتره اكبر انا معبي جوايا منه فخليني كدا احسن ليه خلص كلامه و طلع شاقته اللي في الدور الرابع فوق شقت يونس طلع المفاتيح و جيه يفتح الباب متفتحش كانت نايمه على الارض و دموعها على خدها صحيت بمفزعه على صوت جرس الباب ، انقمشت في نفسها و قامت وقفت بخوف شديد اتكلمت بصوت يرتجف : مين.

. مين برا على الباب جمال رن الجرس بغـ,ـضب من حركتها و اتكلم بنرفزه : هيكون من غيري على الباب افتحي الزفت دا ايه اللي خلاكي تحطي المفتاح في الباب من جوا و تسبيه شهقت بفزع و اتكلمت من وسط بكائها : في حد معاك برا و لا انت لوحدك جمال حس برجفه في قلبه اول ما سمع صوت بكائها اتكلم بنبرة صوت هاديه : انا لوحدي افتحي الباب و متخافيش من حاجه فتون راحت عند الباب بتردد و فتحت الباب برعشه ، جمال شافها و اتصدم من عيونها الورمه و الحمراء من البكاء و خدودها شفايفها اللي بتترعش و سنانها بتخبط في بعض بصلها بصدمه و مسكها من كتفها بقلق شديد و خوف جمال بخوف شديد و قلق : مالك انتي بتعيطي ليه حصلك حاجه زادت راعشتها و خافت منه و بعديت ، مسكها جمال من ايديها بحنان و عرف انها خايفه منه ، و اتكلم بحنان غريب عليها : اهدي و متخافيش مني و قوليلي ايه اللي حصل فتون خدت نفسها بصوبه و اتكلمت بشهقات : مفيش.

. مفيش حاجه حصلت انا كويسه كلامها اكد شكوكه اكتر ، جمال ربط على ضهرها بحنيه و هو بيحاول يهديها بخوف شديد : طب اهدي اهدي خالص و خدي نفسك و احكيلي ايه اللي حصل و انا مش هعملك حاجه و متخافيش تمام بصيت على الباب الفتوح و اتكلمت برعب : اقفل الباب هيطلع ورايا جمال قفل الباب بسرعه و هو مستغرب خوفها و الحاله اللي هي فيها ، سحبها من ايديها قعدها على الكنبة و قعد قصادها و مسك وشها بين كفوفه و خلها تبصله في عينيه اتكلم بحنان و اطمئنان : ممكن تهدي و تفهميني ايه اللي حصل معاكي بالظبط و متخافيش مش هعملك ايه حاجه حسيت انها هديت و بصتله في عيونه و اتكلمت بقهر : مش هتصدقني لو قولتلك جمال بصلها في عينيها بحنيه و هز راسه : هصدقك لاني واثق انك عمرك ما هتكدبي عليا فتون بشهقات : دي بالذات مش هتصدقني فيها و هتكدبني و تصدقه هوا جمال بحنيه و دعم : انا عارف انك مبتكدبيش و اللي هتقوليه دلوقتي اكيد حصل اهدي بقا كدا و احكيلي ايه اللي حصل فتون بخوف شديد و اتكلمت بتوتر و رعب حقيقي اتكلمت بطريقه طفوليه خطفت قلبه : و الله العظيم و الله العظيم ما بكدب عليك سيف اخوك خلاني في المطبخ بعمل الشاي و جه من ورايا سكتت برعب لما لاقيت ملامحوا اتشدد بغضـ,ـب و عيطت بخوف ، جمال حاول يهدي من نفسه لما عرف انها خافت منوا اتكلم بهدوء منافي غضـ,ـبه و بركان النار اللي جواه و هعقله بيجيبله ميت سيناريو ابشع من بعض و فكرة ان حد تاني بصلها او لامسها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
49مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

توأم زوجي سهر محمد روايات

توأم زوجي سهر محمد

”سيبوني! قولتلك مش هخرج من هنا غير لما أقابله.. لو مت النهاردة هيكون على بابه!&rdquo…

ديدا الشهاوي 0.0 15 دقائق