حب بلا حدود حبيبة الشاهد 1

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

مين اللي ـ,ـضـ,ـربك كده يتبع.

.... الفصل السادس كانت صوابعه محفوره على خدها ، مسك وشها بين كفوفه بصدمه و ذهول و اتكلم ببعض الغـ,ـضب : مين ضـ,ـربك كده رجعت خطوه للخلف و بعدت وشها عن ايديه و نزلت شعرها على خدها تداري خدها الوارم و اتكلمت بتـ,ـوتر : محدش مسك وشها بايديه و رجع شعرها ورا اذنها و علمات الغضب على ملامحه : محدش ازاي انتي خدك ازرق مين اللي اتجراء و ضـ,ـربك بالشكل ده جنه بدموـ,ـع و خـ,ـوف منه : محدش يا أبيه ضـ,ـربني حس بخـ,ـوفخا منه هدي نبرة صوته و قال بهدوء منافي غضبه : قوليلي مين اللي ـ,ـضـ,ـربك و متخافيش اتخنقتي مع حد و لا ايه اللي حصل جنه بصتله برعشه و خوف اتكلمت من بين دموعها : انجي اللي معايا في الفصل وقعتني على الارض و لما جيت اتكلم معاها جه زميلها و ضـ,ـربني بالقلم فهد اتحولت ملامحه للغضب و حس ببركان نار انفجر بداخله ، بص على خدها و حس بغصه قويه بين ضلوعه من شكل القلم و دموعها اللي بتحرقه ، مسح دموعها بحنان و اتكلم بحنان و بداخله بيتوعد ليهم بالهلاك : فين المدير او المدرسين عمله ايه نزلت وشها الارض بحزن : كذبه على المدير و فهمه اني انا اللي روحت عشان اضـ,ـربها الاول و المدير طلب والي الأمر و هاخد فصل اسبوع من المدرسه فهد بغضب : كمان فصل اسبوع انا هروح لـ مدير الخرابه دي الصبح و هجبلك حقك منهم و اولهم المدير كانت كريمه في المطبخ بتقطع السلطه سمعت صوتهم خرجت من المطبخ : انت جيت ياحبيبي من الشغل خمس دقايق و الاكل يكون جاهز دخلت المطبخ تحضر السفره و جنه بصتله بأسف شديد و حزن انها زعلته منها و خلته يسيب البيت و يمشي خلصه أكل و طلعه شقتهم دخلت جنه الحمام لبست بيجامه حرير و سابت شعرها و حطيت ميكب خفيف و مهما تتقل في الروج كان برضو لونه رقيق و هادي بصيت لنفسها في المرايا بخجل و اخدت نفس و اتغلبت على خجلها و خرجت من الحمام و هي مشيه على االخطة اللي رسمتها كريمه كان فهد واقف في نص الغرفة بيفق زراير قميصه باهمال و مديها ضهره ، قربت منه و حـ,ـضنته من ضهره برقه جنه بصوت رقيق و حب : انا اسفه على اللي صدر مني امبارح مكنتش اقصد ازعلك اعذرني كلامك لسه مأثر عليه لفت وقفت قدامه و بصتله في عينيه ببراءة

: سمحتني و لا لسه زعلان ابتسم بحب على طفولتها و نظرتها البريئه مسك ايديها بحنان و اتكلم بجديه : انا مزعلتش منك لانك بالنسبالي لسه طفله و مش واعيه باللي بتقوليه زمت شفايفها بضيق شديد و اتكلمت بغضب طفولي : بس انا مش طفله انا بقيت مراتك و ام ابنك رجع خصله شارده وراه اذنها و نزل لمستواها قبل خدها بلطف : دلوقتي مراتك و امبارح مكنتيش مراتي حاوطة رقبته بايديها الصغيره و الدموع مليه عينيها : انت عارف اني مقدرش على زعلك بصلها في عينيها و تاه فيها قبل جفن عنيها و مسح دموعها بشفته و همس بحنان : دموعك بتحرق قلبي مش عايز اشوفهم تاني دفنت وشها في حضـ,ـنه من خجلها المفرط و همست برقه : كنت قلقانه عليك طول الليل و كنت خايفه يحصلك حاجه بصلها بمكر : و خايفه عليه ليه جنه بصتله بهيام و اتكلمت بتلقائيه : عشان بحبك حس ان قلبه بيرقص من الفرحه عند اعترافها بحبه ليها ، جنه غيرة فكرته فيها خالص مبقاش يشوفها الطفله الصغيره بقى شايف قدامه كتله من الجمال و الأنثى هو مش عارف مكنش شيفها ازاي رغم صغر سنها إلا أنها جميله و فتنه و دايما عايز يمتلكها و ياخدها عالمه الخاص بص على شفايفها برغـ به ليحملها بايد واحده و هو يقبل كل أنش في وشها حطها على السـ,ـرير برفق و اعتلها و مازل يقبلها ،

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
49مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

توأم زوجي سهر محمد روايات

توأم زوجي سهر محمد

”سيبوني! قولتلك مش هخرج من هنا غير لما أقابله.. لو مت النهاردة هيكون على بابه!&rdquo…

ديدا الشهاوي 0.0 15 دقائق