حب بلا حدود حبيبة الشاهد 1

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

بعد حاولي ساعتين قامت جنه من جنبه لبست التشرت بتاعه بستعجال و قعدت على الكنـ,ـبة و ضمت رجليها على صـ,ـدرها و دفنت وشها بين قدامها و بكيت بقوه بصوت مكـ,ـتوم و هي مش مستوعبة اللي عملته فتح عينيه لما سمع صوت بكـ,ـاء مكتوم لاقها قاعده على الكنبه و بتعـ,ـيط بقوة قام مفزوع من شكلها راح عندها بخـ,ـوف شديد مسـ,ـك وشها بين كفوفه و رفعه بصلها في عينيها بلهفه و خوف :

مالك بتعيـ,ـطي ليه بصتله باعين حمراء من البـ,ـكاء و اتكلمت بشهقات : ايه اللي انت عملته دا اتنهد بغضب من نفسه و اتكلم بهدوء منافي غضبه : انتي عصبـ,ـتني و خلتيني اتعـ,ـصب عليكي و اتهور برقت بصـ,ـدمه و ذهول :

تتهـ,ـور انت لازم تشوف حل للمصـ,ـيبه دي و تعرف طنطـ,ـ مسح وشه بغضب و اتكلم ببرود : انا عارف اني اتهـ,ـورت و اللي حصل دا غلط و المفروض مكنش يحصل لانك لسه صغيره و كمان انا سكت و مقدرش يكمل كلامه اتكلمت جنه بـ,ـدموع :

كمان ايه كمل فهد بعصبيه من صوت بكائها : و لا حاجه انا هروح اوضتي و انسي اللي حصل و مش عايز ماما تعرف عنه حاجه و اوعدك انها مش هتتكرر تاني جنه بصتله بصدمه و دموع و حسيت ان قلبها اتكسر لميت حتى من سذاجتها و حبها لشخص اناني زي فهد اتكلمت بغضب و دموع :

اخرج برا مش عايزه اشوفك و لا اسمع صوتك و متقلقش مش هقول لحد على اللي حصل خرج بسرعه من الاوضه قفلت وراه الباب بالمفتاح و سندت بضهرها و نزلت و هي سانده على الباب قعدت على الارض و هي في حاله لا تحـ,ـسد عليها و هي بتبكي بنهيار لانه عمرها ما حبت و لا شافت غيره و هو كسرها بكل سهوله في الصباح قامت من على الارض بارهـ,ـاق لبست ينوفرم المدرسه و خرجت من المنزل دون ان تراها كريمه و هي بالشكل ده خرجت من بوابة المنزل و هي مستنيه باص المدرسه بصيت على الساعه لاقيت نفسها اتاخرت و الباص فتها غمضت عينيها و هي بتتنفس بهدوء و نزلت الارض تعدي الطريق خرج فهد من المنزل وقف قدام عربيته و هو بصصـ,ـلها و هي بتعدي الطريق و فيه عربيه جايه بسرعه في اتجهها بسرعه البرق صرخ برعب و جري اتجها :

جننننه التفتت إلى مصدر الصوت بفـ,ـزع من صوت صريخه عليها برعـ,ـب و شافته و هو بيجري عليها و كانت العربيه على وشك اصتدامها بس ايديه كانت اسرع منها و سحبها داخل احضانه بقوة بعيد عنها حس برعشتها و خوـ,ـفها بعدها عنه و ضم وشها بين كفوفه و اتكلم بخوف :

أنتي كويسه حصلك حاجه هزيت رأسها بالنفي بص في اتجه العربيه و كانت اختفت من قدامه و اتكلم بقـ,ـلق و خوـ,ـف شديد :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
42مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

توأم زوجي سهر محمد روايات

توأم زوجي سهر محمد

”سيبوني! قولتلك مش هخرج من هنا غير لما أقابله.. لو مت النهاردة هيكون على بابه!&rdquo…

ديدا الشهاوي 0.0 15 دقائق