حب بلا حدود حبيبة الشاهد 1

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

حامل حامل يا جنه قام من قدامها و هو في حالة إلاوعي بصلها و اتكلم بجمود : مش هتكوني ليه هقتـ لك و هـ,ـتل.

. نفسي بعدك عشان تكوني اخر حاجه اشوفها قبل ما اقابل ربنا لترتعد في جلستها و تنكمش بخوف و رعب من نظراته الهالكة اتكلم بنبرة حنونه لما شاف خوفها : مش عايزك تخافي هتبقي مراتي في الجنه بكت بخوف شديد و رعب : أنت مجنون هتمـ,ـوتنا قعد قدامها على السرير انكمشت اكتر برعب و قال بعشق و جنون : ايوا مجنون مجنون بحبك يا جنه جنه اتكلمت بشهقات : حرام عليك ليه تمـ,ـوت روح انا معملتلكش حاجه عشان تعمل معايا كدا حاوط وشها بين كفوفه بدموع : اللي عايزك تعرفيه اني بحبك بحبك اوي يا جنه و محبتش غيرك سابها و خرج من الاوضه نزل الدور الارضي فق انبوبه الغاز و رجع ليها تاني حط الانبوبه في الاوضه و فتح محبس الانبوبه خالد بصلها بابتسامة : متخافيش يحبيبتي مش هسيبك هنمـ,ـوت مع بعض هتمـ,ـوتي و انتي في حضني حاولة تفك نفسها و هي بتشد ايديها بقوة و رعب : لا ونبي متعملش كدا ابوس ايدك ارجع لعقلك هتضيعني و تضيع نفسك حرام عليك قرب عندها و طلع حقنه من جيبه بابتسامة : متخافيش مش هتحسي بأي حاجه دي حقنة مخدر هتخديها و تنامي صرخت بخوف مفرط : لا لا متعملش كدا بالله عليك مش مهم انا بس ابني ابني اللي لسه مجاش على الدنيا هتمـ,ـوته ليه مسكها من ايديها غصبن عنها شدت منه ايديها بس هو كان اقوة منها و حكم حركتها و ادها المخدر حسيت بدوخه ممذوجه بتنميل مسكته من لايقة التشرت بتاعه بضعف و همست بصوت اشبه من انه يكون موجود : ابني قالت كلامها و فقدت الوعي حضنها بقوة و تملك و دموعه نزلة على خده بألم : بحبك يا جنه و محدش هيحبك قدي بس كلها دقايق و تكوني حور العين اللي مستنيني في الجنة الغاز انتشر في الغرفة بشكل اقوة و شفايفها و وشها بداء يزرق خبا وشها في حضنه و نام على السرير جنبها و هو واخدها في حضنه عند فهد كان مستناش الشرطه تعرفله مكانها و كلم معارفه و رجلته يدوره عليها و يعرفه مكان العربيه فين و تبع مين و بسبب سلطاته قدر في اقل من ربع ساعه يعرفه مكانها كان قاعد في المكتب في المستشفى زي المجنون بالظبط و نار الخوف بتننهمش في قلبه و حوليه رجالة الشرطه كان بصص لتلفونه و مستني مكالمه بمكانها رن هاتفه مسكه بلهفه رد و فتح مكبر الصوت : العربيه متسجله بأسم خالد محمد الحسيني و هو دلوقتي في بيته في زايد و اكيد معاه المدام فهد مستناش يسمع كلامه و قام بسرعه من مكانه و رد بلهفه : ابعتلي لوكيشن المكان خرج من المستشفى ركب عربيته و خرج من المستشفى بأقصى سرعه عندوا و وراه عربيات الشرطه كان سايق بسرعه جنونيه حتا كادت ان تنقلب به و هو ماشي بسرعه كبيره و يتجاهل اصوات كلكسي العربيات بسبب قيادته المتهوره كان كل تركيزه على اختصار الوقت و وصله بأقصى سرعه المنزل قبل ما خالد يعملها حاجه وصل في رقم قياسي قدام المنزل نزل من العربيه بسرعه و دخل البيت ضـ,ـرب الباب بكتفه كذا مره بس كان حديد ضـ,ـرب ازاز الباب برجله كسره و كمل تكسيره بايديه و هو مش حاسس بأيديه اللي نزفت و مد ايديه فتح الباب من الاكوره و دخل هو و رجال الشرطه دخل فهد و هو بيدور عليها و حاسس بتوتر اعصابه و انفاسه العاليه من شدت خوفه عليها و شهاب معاه قلبه عليها البيت و جه يفتح باب الاوضه اللي فيها جنه لاقها مقفوله من الداخل طلع المسدس و شدد على سلاحه و كان لسه هيضـ,ـرب اكرة الباب مسكه شهاب و اتكلم بهمس : انت كدا ممكن تأذيها احنا منعرفش هي موجوده في اي اتجه جوه فهد اتراجع عن اللي كان هيعمله بخوف على جنه و ضـ,ـرب الباب بكتفه و ساعده شهاب الباب اتكسر و اتصدموا بالغاز القوي اللي في المكان دخل بسرعه و خوف شديد و حس ان قلبه انخلع من مكانه كان خالد لسه شبه غايب عن الوعي بصله بضعف و كان لسه هيتحرك هاجمه فهد و ضـ,ـربه بقوة و غضـ,ـب مفرط و خالد مش قادر حتى يدافع عن نفسه بسبب اختناقه من ريحة الغاز بص على جنه لينصدم كانت شفايفها زرقاء و وشها زي الاموات سابه و جري عليها هزها بخوف : جنه جنه ردي عليا شهاب بخوف مفرط : شلها لازم نلحقها و نروح المستشفى فهد حط ايديه تحت قدمها و حاوط خصرها و شالها و لسه هيتحرك لاقه حاجز بص لأسوره الحديد و حاول يتحرك تاني بس خاف يأذيها شهاب جري على السرير و شد السلسلة بقوة و هو بيحاول يكسرها بس معرفش طلع سلاحه و ضـ,ـرب طلقه على السلسه اتكسرت خالد بصلها بتشويش و طلع الولعه من جيبه بضعف و و لعها : مش هسيبك يا حب عمري تكوني ليه النار مسكت في المكان بسرعة كبيره جري فهد بسرعه و هو شيلها بين ايديه و كان كل الشرطه خرجت قبله و هو خرج في اخر لحظه و البيت انفجر وقع على الارض و هو واخدها في حضنه مخبي جسمها كله بجسمه في المستشفى خرج الدكتور من غرفة العمليات و اتكلم بحزن شديد : البقاء لله شدي حيلك يتبع.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
49مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

توأم زوجي سهر محمد روايات

توأم زوجي سهر محمد

”سيبوني! قولتلك مش هخرج من هنا غير لما أقابله.. لو مت النهاردة هيكون على بابه!&rdquo…

ديدا الشهاوي 0.0 15 دقائق