حامل حامل يا جنه قام من قدامها و هو في حالة إلاوعي بصلها و اتكلم بجمود : مش هتكوني ليه هقتـ لك و هـ,ـتل.
. نفسي بعدك عشان تكوني اخر حاجه اشوفها قبل ما اقابل ربنا لترتعد في جلستها و تنكمش بخوف و رعب من نظراته الهالكة اتكلم بنبرة حنونه لما شاف خوفها : مش عايزك تخافي هتبقي مراتي في الجنه بكت بخوف شديد و رعب : أنت مجنون هتمـ,ـوتنا قعد قدامها على السرير انكمشت اكتر برعب و قال بعشق و جنون : ايوا مجنون مجنون بحبك يا جنه جنه اتكلمت بشهقات : حرام عليك ليه تمـ,ـوت روح انا معملتلكش حاجه عشان تعمل معايا كدا حاوط وشها بين كفوفه بدموع : اللي عايزك تعرفيه اني بحبك بحبك اوي يا جنه و محبتش غيرك سابها و خرج من الاوضه نزل الدور الارضي فق انبوبه الغاز و رجع ليها تاني حط الانبوبه في الاوضه و فتح محبس الانبوبه خالد بصلها بابتسامة : متخافيش يحبيبتي مش هسيبك هنمـ,ـوت مع بعض هتمـ,ـوتي و انتي في حضني حاولة تفك نفسها و هي بتشد ايديها بقوة و رعب : لا ونبي متعملش كدا ابوس ايدك ارجع لعقلك هتضيعني و تضيع نفسك حرام عليك قرب عندها و طلع حقنه من جيبه بابتسامة : متخافيش مش هتحسي بأي حاجه دي حقنة مخدر هتخديها و تنامي صرخت بخوف مفرط : لا لا متعملش كدا بالله عليك مش مهم انا بس ابني ابني اللي لسه مجاش على الدنيا هتمـ,ـوته ليه مسكها من ايديها غصبن عنها شدت منه ايديها بس هو كان اقوة منها و حكم حركتها و ادها المخدر حسيت بدوخه ممذوجه بتنميل مسكته من لايقة التشرت بتاعه بضعف و همست بصوت اشبه من انه يكون موجود : ابني قالت كلامها و فقدت الوعي حضنها بقوة و تملك و دموعه نزلة على خده بألم : بحبك يا جنه و محدش هيحبك قدي بس كلها دقايق و تكوني حور العين اللي مستنيني في الجنة الغاز انتشر في الغرفة بشكل اقوة و شفايفها و وشها بداء يزرق خبا وشها في حضنه و نام على السرير جنبها و هو واخدها في حضنه عند فهد كان مستناش الشرطه تعرفله مكانها و كلم معارفه و رجلته يدوره عليها و يعرفه مكان العربيه فين و تبع مين و بسبب سلطاته قدر في اقل من ربع ساعه يعرفه مكانها كان قاعد في المكتب في المستشفى زي المجنون بالظبط و نار الخوف بتننهمش في قلبه و حوليه رجالة الشرطه كان بصص لتلفونه و مستني مكالمه بمكانها رن هاتفه مسكه بلهفه رد و فتح مكبر الصوت : العربيه متسجله بأسم خالد محمد الحسيني و هو دلوقتي في بيته في زايد و اكيد معاه المدام فهد مستناش يسمع كلامه و قام بسرعه من مكانه و رد بلهفه : ابعتلي لوكيشن المكان خرج من المستشفى ركب عربيته و خرج من المستشفى بأقصى سرعه عندوا و وراه عربيات الشرطه كان سايق بسرعه جنونيه حتا كادت ان تنقلب به و هو ماشي بسرعه كبيره و يتجاهل اصوات كلكسي العربيات بسبب قيادته المتهوره كان كل تركيزه على اختصار الوقت و وصله بأقصى سرعه المنزل قبل ما خالد يعملها حاجه وصل في رقم قياسي قدام المنزل نزل من العربيه بسرعه و دخل البيت ضـ,ـرب الباب بكتفه كذا مره بس كان حديد ضـ,ـرب ازاز الباب برجله كسره و كمل تكسيره بايديه و هو مش حاسس بأيديه اللي نزفت و مد ايديه فتح الباب من الاكوره و دخل هو و رجال الشرطه دخل فهد و هو بيدور عليها و حاسس بتوتر اعصابه و انفاسه العاليه من شدت خوفه عليها و شهاب معاه قلبه عليها البيت و جه يفتح باب الاوضه اللي فيها جنه لاقها مقفوله من الداخل طلع المسدس و شدد على سلاحه و كان لسه هيضـ,ـرب اكرة الباب مسكه شهاب و اتكلم بهمس : انت كدا ممكن تأذيها احنا منعرفش هي موجوده في اي اتجه جوه فهد اتراجع عن اللي كان هيعمله بخوف على جنه و ضـ,ـرب الباب بكتفه و ساعده شهاب الباب اتكسر و اتصدموا بالغاز القوي اللي في المكان دخل بسرعه و خوف شديد و حس ان قلبه انخلع من مكانه كان خالد لسه شبه غايب عن الوعي بصله بضعف و كان لسه هيتحرك هاجمه فهد و ضـ,ـربه بقوة و غضـ,ـب مفرط و خالد مش قادر حتى يدافع عن نفسه بسبب اختناقه من ريحة الغاز بص على جنه لينصدم كانت شفايفها زرقاء و وشها زي الاموات سابه و جري عليها هزها بخوف : جنه جنه ردي عليا شهاب بخوف مفرط : شلها لازم نلحقها و نروح المستشفى فهد حط ايديه تحت قدمها و حاوط خصرها و شالها و لسه هيتحرك لاقه حاجز بص لأسوره الحديد و حاول يتحرك تاني بس خاف يأذيها شهاب جري على السرير و شد السلسلة بقوة و هو بيحاول يكسرها بس معرفش طلع سلاحه و ضـ,ـرب طلقه على السلسه اتكسرت خالد بصلها بتشويش و طلع الولعه من جيبه بضعف و و لعها : مش هسيبك يا حب عمري تكوني ليه النار مسكت في المكان بسرعة كبيره جري فهد بسرعه و هو شيلها بين ايديه و كان كل الشرطه خرجت قبله و هو خرج في اخر لحظه و البيت انفجر وقع على الارض و هو واخدها في حضنه مخبي جسمها كله بجسمه في المستشفى خرج الدكتور من غرفة العمليات و اتكلم بحزن شديد : البقاء لله شدي حيلك يتبع.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.