. بدل ما ابن شمس واخد كل حاجه حتا الكبير الخايب سيبله السايب في السايب و هو اللي يتحكم في كل حاجه سيف : لا ما يونس دا انسي انه يتنصح مش عارف جايب طيبة قلبه دي منين الجاريه : دا مش طيبه دي وكسه اتلحلح انت و خلص السنه دي و ليك عليا هخليه يسبلك المحل الرئيسي و تنزل تشتغل بدل ما انت قاعدلي في البيت ليل نهار و بتتسرمح ورا النسـ.
. وان سيف بابتسامه : هو فيه احلى و اطعم و اجمل من كدا اديكي قولتي نسوان.. يعني الدلع كلوا الجاريه : دا اللي بخده منك شوف رايح تعمل ايه سيف سند بجسمه على الكرسي و اتكلم بتسأل : إلا صحيح اللي انا سمعت دا بجد جمال اتجوز فتون اخت مراته الجاريه : يقطعها و يقطع.
. سيرتها ليه السيره اللي تنكد دي اه يخويا اتجوزها و جابها فوق سيف بشهواه : طب ايه مش هندوق حاجه جديده عايز اجدد الجاريه بصتله برفع حاجب : هتدوق بس مش بالسرعة دي استنى عليها شويه اخوك مفتح عينه كويس عليها سيف و هو داخل من باب الاوضه بتاعته : مش هصبر كتير عايز اجرب حاجه جديده بعد اسبوعين في المحكمه كانت جنه واقفه قدام القاضي و فهد جنبها و فيه مسافه طويله بنهم ، قربت على المحامي و مضة على ورقة الطلاق ، و فهد مضى و هو حاسس ان روحه بتنسحب منه و قلبه وجعه اوي انها مش هتكون ليه حتا لو كان تملك ، ساب القلم و بصلها ببرود و اتكلم ببرود اكبر : جنه أنتي طالق.
. طالق بالتلاته جنه بصتله بدموع متجمعه في عينيها بقا هو دا الشخص الوحيد اللي فتحتله قلبها و حبته حبته بجد و اتدته كل ذرة حب جواها كل انش في جسدها.. كان بيحبه بل بيعشقه هو عمل ايه فهد عرف ازي يكسرها..
و قدر بشطارته يحول الحب دا لكره شديد كل ما تفتكر حبها ليه و الاحلام اللي رسمتها في خيالها و هي عايشه معاه بتبقا عايزه تضحك تضحك على ساذجتها و غبها اللي خلها تحبه و عايزه تعيط على كل الألم..
اللي سببهولها اذا كان جسدي او نفسي حسيت ان كانت حاجه تقيله على قلبها و انزاحت مكنتش تعرف انها هتحس بكم الراحه دي كلها لما تسمع كلمة انتي طالق حسيت كانها كانت أسيره و محبوسه..
و متقيده بسلاسل حديد و دلوقتي انفقت اخدت نفس عميق و هي بتشم الهواء بحريه من سنين مسحت دمعه نزلت من عينيها بقوة و بصتله بقوة اتصدم بيها و اتكلمت بحدا : ربنا مبيسبش حق حد بيخلص اول باول و انا وكلت أمري لله وحده هو اللي هيجبلي حقي و بكرا اقف اتفرج عليك و ربنا بيرجعلي حقي في كسرتي.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.