حب بلا حدود حبيبة الشاهد 1

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

انا اول مره اشوفه انهارده فهد حاول يهدي عصبيته و اتكلم بهدوء منافي عصبيته : طب كولي جنه بدموع متجمعه في عيونها و اتكلمت بصوت متحشرج بتخفي بيه دموعها : انا شبعت هدخل اذاكر دخلت اوضتها و هي بصه في الارض و مسكه دموعها بالعافيه قبل ما تنزل قدامه و يبان ضعـ,ـفها قفلت الباب و سندت بضهرها عليه و قعدت على الارض و دفنت وشها بين ايديها و بكيت بكل قوتها كريمه بصتله بغضب و عتاب : ليه بس كدا يبني عجبك النكد ده اهي مش هتاكل فهد بعصبيه : سيبيها هي مش صغيره عشان تغـ,ـضب على الاكل لما تجوع هتاكل انا خارج خلص كلامه و خرج من المنزل بعد حوالي ساعتين رجع من برا و هوا مش طايق نفسه فتح باب الشقه ملقاش امه دخل اوـ,ـضته و منها دخل البلكونة و اتحولت ملامحه للغضب و اتكلم بصوت رجولي غلـ,ـيظ : أنتي ايه اللي مواقفك في البلكونة ادخلي جوه جنه بصتله بفزع و عيون دامعه و اتكلمت : لا مش داخله و عايزه اعرف رفضت العريس ليه كور ايديه و قرب على السور اللي فاصل بينه و بين اوضتها و اتكلم ببرود : اظن ان من بعد موـ,ـت عمي الله يرحمه و انا بقيت الواصي عليكي و مش هجوزك لاي واحد و السلام و ليه الحق ارفض او اوافق اكمل بتحذير و غضب شديد :

و اخر مره هقولك ادخلي بشعرك اللي فرحانه بيه دا هقصـ هولك قريب جنه اتوترت منه و رجعت خطوه للخلف بتردد و اتكلمت : انا مش داخله عجبني القاعده هنا هتتحكم في دي كمان سند بايديه على السور و نط في البلكونة بتاعتها بصتله بصدمه و خوف شديد و اتكلم بلهفه : أنت كنت هتقع مسكها من ايديها بقوة و دخل الاوضه و قفل باب البلكونة و اتكلم بغـ,ـضب : الكلمه اللي اقولها تتسمع أنتي فاهمه توهت بألم و مسكت ايديه بدمـ,ـوع : ابيه ايدي وجعتني بص في عينيها و حس بغـ,ـصه قويه في قلبه من دموعها ، ساب ايديها و نزل بعـ,ـيونه على شفـ,ـايفها و بلع ما في جـ,ـوفه ، كانت عيونها حمراء من الدموع و خدودها متورده من شدت بكـ,ـائها و شـ,ـفايفها بتترعش بصلها برغـ به و اتكلم بارتباك و نبرة صوت متحشرجه : نامي عندك مدرسه بدري الصبح ساب ايديها و خرج من الاوضه بسرعه و هو سمع صوت انفاسه من فرط قربها دخل اوضته و همس بغضـ,ـب من نفسه : استغفر الله العظيم في الصباح رجعت من المدرسه نزلت من الباص و دخلت المنزل لتنصدم بايد قوية سحبتها تحت بير السلم و كتم صـ,ـرختها تحت ايديه يتبع.

..... الفصل الثاني دخلت المنزل لتنصدم بايد قوية سحبتها تحت بير السلم و كتم صـ,ـرختها تحت ايديه : هششش اهدي متخفيش انا خالد بصتله بصدمه و ذهول و اترعـ,ـب اوصال قلبها بذعر ، تامل الخوف و الذعر في عينيها و همس بعشق و بعض للأسف : اقدر اعرف رفضتي تتجوزيني ليه جنه اتكلم بصوت مكتوم تحت ايديه و هي بصله برعب بعد ايديه عنها و اتكلم بحزن : انا اسف اني جيت من غير معاد و سحبتك تحت بير السلم بس ملقتش حل غير دا و انا عايز اسمع الرد منك انتي و لو قولتي لا صدقيني مش هتشوفي وشي تاني جنه بخـ,ـوف و غـ,ـضب : انت زاي هنا هو انت بتلعب بحياتك امشي احسنلك و ممكن تبعد عيب تقرب عليه بالشكل ده رجع خطوه للخلف و مرر ايديه بين خصلات شعره : انا حاولة الحقك بعد ما المدرسه خلصت بس انتي ركبتي الباص و ملحقتكيش فـ جيت على هنا و انا عارف ان ابن عمك مش موجود قاطعته و هي بتتكلم بغضب مفرط : ردي وصلك مع ابيه و ياريت متحولش تتكلم معايا مره تانيه او ايدك تلمسني مشيت من قدامه و لسه هتطلع السلم مسكها من ايديها و اتكلم بسرعه : جنه استني انا عايزه اعترفلك بحاجه انتي مش مجرد طالبه عندي انتي اكتر من كدا بالنسبالي انا سحبت ايديها منه بارتباك شديد و سمعت صوت قوي ارتعبت منه : احنا مش رفضناك يا استاذ ايه اللي جابك جنه بصيت لفهد بخـ,ـوف شديد و برقت عينيها و ضـ,ـربات قلبها شبه هتقف من خوفها بص على ايديه اللي مسـ,ـكه ايديها بغضـ,ـب و عيون حمراء من فرط غضبه و طبق ايديه بين كفوفه و لكمه في وشه وقع خالد بعدم اتزان من ضـ,ـربته قرب عليه فهد و انهال عليه بالضرـ,ـب و خالد ردله الضـ,ـربه و حصل اشتباك قوي بينهم لحد ام خالد وقع على الارض و الدمـ,ـاء كانت مغطيه معظم ملامحه جريت جنه على فهد و مـ,ـسكته من ايديه بخـ,ـوف شديد و صـ,ـريخ : ابعد عنوا حرام عليك الراجل هيمـ,ـوت في ايدك زقها فهد و هو مش شـ,ـايف قدامه غير و هو مسك ايديها ، وقعت جنه على السلم توهت بألم و اتكلمت بصرـ,ـيخ ، خالد ردله الضـ,ـربه و بعده عنه و بص لـ جنه و اتكلم : ليه كلام تاني معاكي في المدرسه خلص كلامه و خرج من المنزل بصلها فهد و هو بينفس بصوت مسموع من فرط غضب و على ايدي أثر دم خالد بصتله جنه بغضب و حده : ايه شغل العربجيه ده حاول تغير طرقتك دي مش كل حاجه ضرـ,ـب و همجيه فهد بصوت هز اركان المنزل : اطلعي فوق و اخفي من قدامي خالص احسنلك اتنفضت من مكانها برعب و طلعت بسرعه ، و هو خرج من المنزل اخد عربيته و فضل سايق و هو مش عارف هيروح فين لحد اما لاقه نفسه وصل قدام البحر نزل من العربيه و قعد قدام المياه و هو بيفكر فيها و بيحاول يخفف غضب و محسش بالوقت اللي بيعدي جنه كانت قاعده متوـ,ـتره و خايفه جداً الساعه داخله على اتناشر بليل و هو لسه مرجعش من برا مسكت التلفون و رنت عليه بتردد بس تلفونه كان مغلق و دا زود خوفها عليه اتفتح الباب بقوة و اتجمد مكانوا من شكلها كانت لبسه بيـ,ـجامه هوت شورت و بضي بحملات رفيعه بصلها بصـ,ـدمه من جملها و دخل و قفل الباب وراه جنه اتوردة بخـ,ـجل من نظراته و اتكلمت بتوتر ممذوج بخجل من الوضع اللي هي فيه : انت ازاي تدخل كده منغير ما تخبط او تستاذن اتجه عندها و هو تايه في جملها و مسح دموعها بابهامه و اتكلم بصوت هادي : انا ادخل في اي وقت و محدش يقدر يمنعني و متنسيش انك مراتي فتحت عينيها و هي تايه في وسامته و لامساته الحنونه و همست بدون وعي : مراتك حاصرها من خصرها و قربها منه اكتر حس برعشتها تحت ايديه ضمها بحمايا و قبل خدها الأحمرء و هو تايه في شكلها المغري نزل على طول عنـ,ـقها و ايديه بتمشي على ضهرها بحنان اتحول لرغـ به فيها جنه بخجل مفرط همست بضـ,ـعف : ابيه ابعد مينفعش اللي بتعمله ده فهد مكنش مركز مع اي كلمه هي بتقولها و كان تايه في رقتها و جمالها ليحملها من على الارض و هو مزال يقبل كل أنش في وشها ، حاوطة رقبته بايديها الصغيره و حطها على السـ,ـرير برفق _ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 🦋.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
45مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

توأم زوجي سهر محمد روايات

توأم زوجي سهر محمد

”سيبوني! قولتلك مش هخرج من هنا غير لما أقابله.. لو مت النهاردة هيكون على بابه!&rdquo…

ديدا الشهاوي 0.0 15 دقائق