. مسكها من ايديها و اتكلم بحد : جرحك فتح من ايه فتون بخوف و رعشه : كنت كنت بغسل الفستان و اتفتح جمال بصوت مرتع غاضب : ما طبيعي يتفتح حضرتك حطيتيه تحت المياه و جه عليه المسحوق و هو لسه متخيط من كام ساعه فتون اتنفضت في مكانه بخوف و بكت و هي مش عارفه بتعيط من ألم ايديها و لا من خوفها منه حاول يمتص غضبه و خالها قعدت على السرير : خليكي هنا هنزل اخلي اكرم يجي يشوفك اتكلمت فتون من وسط بكائها : مينفعش اخوك يجي يشوفني و انا بالشكل دا و انا مليش هدوم هنا انت مخلتنيش اجيب هدومي و انا جايه مفيش غير الفستان و مبلول جمال مسح على شعره بغضب و دخل الحمام جاب الاسعافات الأولية و رجع قعد قدمها ، فتون خافت منه جمال بصوت رجولي هادي : متخافيش مش هتوجعك هشوفها بس مسك ايديها بحنان و شال لازق اللي عليه لاقه الجرح بينزف.
. بدأ يمسحلها على الجرح بحنان و هو خايف يوجعها و غيرلها عليه و هي مغمضه عينيها و خايفه بصلها و فضل يتأمل ملامحها شبها كتير في الشكل يمكن عشان تؤام بس مش زيها في الطبع فتون برغب قوتها اللي اتصدم بيها امبارح إلا انها خجوله و بتخاف من اي شخص حوليها زي الأطفال و طيبه عكس غزل المتمرده الشرسه.
. و قلبها الجامد فاق من شروده و بص بعيد عنها و اتكلم : فتحي عنيكي انا خلصت فتحت عينيها و هي بتتنفس بصوت عالي من فرط خوفها و خجلها قام من جنبها و خرج من الاوضه في منزل عائلة الشنش في شقة يونس اخوا عيسى الوسطاني باب الشقه خبط ، جريت دهب فتحت الباب لاقيت سيف سلفها قدامها شدته من ايديه دخلته الشقه بسرعه و قفلت الباب : في حد شافك و انت طالع سيف مسكها من خصرها و غمزلها بعنيه : بقالي كام سنه بطلعلك هنا عمر حد خد باله دهب حطيت ايديها على رقبته و همسيت بدلل : تؤ عمرك ما حد خد باله منك سيف بص لشفايفها برغـ به : قولتلي الروج دا بطعم ايه دهب مسكت طرف التيشريت بتاعه رفعته و ساعدته يقـ لعه و اتكلمت بنعومه : لسه مقولتش بس بطعم الفراوله سيف سحبها من خصرها و دخله غرفة النوم : دا احنا ندوق بقا بعد حوالي ساعتين كانت قاعده على السرير سانده ضهرها على صدره العاري.
. و ايديه بتتحسس خصرها بشـ هوا اكورة الباب اتحركت و فيه حد من الخارج بيحاول يفتح الباب دهب لطمت على وشها و... بجد اسفه على التاخير بس بيكون غصبن عني بس إن شاءلله مش هيكون في تاخير تاني ادعولي يتبع..
الفصل التامن عشر دهب كانت قاعده في حضنه و سانده ضهرها على صدره العـ اري.. و سيف بيمشي ايديه على طول ضهرها برغـ بة فيها اكورة الباب اتحركت و حد من الخارج بيحاول يفتح الباب ، دهب لطمت على وشها برعب : يا مصبتي دا شكل يونس رجع من الشغل اعمل ايه اتنفض سيف من جنبها على السرير برعب و مسك السروال من على الارض لبسه و اخد التشيرت بتاعه و اتكلم بهمس و توتر شديد ممذوج بخوف : طب اهدي اهدي و افتحي الباب و خليكي طبيعيه و انا هداره في اي حتى لبست الروم.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.