حب بلا حدود حبيبة الشاهد 1

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

دخلت الغرفة في الصباح لاقيته نايم على السـ,ـرير بعمق اخدت ملابسها و خرجت قبل ما يصحى هو منمش طول الليل بس غغل من غير ما يحس اما هي فـ فضلت صاحيه و مبطلتش بكاء لبست و خرجت من الاوضه و فهد كان هو كمان لبس بصلها بأسف كانت عينيها محمره من البـ,ـكاء و منتفخه و وشها شاحب و باين عليها الارهاق و انها مدقتش طعم النوم عديت من جنبه بتجاهل نزلت استنته جنب العربيه نزل وراها فتحلها العربيه و ركبت و هو كمان ركب و انطلق وصل المدرسه بعد فتره قليله بصتله جنه بحزن و نزلت من العربيه و مشيت جنب فهد و هي منزله وشها في الارض دخل مكتب المدير من غير ما يخبط بصله المدير بارتباك من دخوله المفاجئ و اتكلم بتوتر :

المكتب نور يا فهد بيه فهد قعد على الكرسي و حط رجل فوق رجل بجبروت و اتكلم بحنان : اقعدي يا حبيبتي و ارتاحي جنه قعدت قدامه و المدير اتغـ,ـاظ من احراجه و سحب ايديه و قعد بهدوء بصله بفهد بغضب و اتكلم ببرود :

عايز البنت و الولد اللي ضـ,ـربه جنه يكونه قدامي حالاً رأفت بارتباك : يا فهد بيه الاستاذه هي اللي غلطت الأول فهد ببرود ما قبل العاصفه : اولاً جنه حكتلي اللي حصل و انا مصدقها ثانيًا حتا لو هي غلطانه و زميلها في الفصل مد ايديه عليها يبقى من وجبك انك تعقبه غير عقابي مش تديها فصل اسبوع الولد و البنت يجه قدامي و يعتذره ليها و انت اولهم المدير بصدمه :

ايه شاور بايديه انه يسكت و كمل كلامه : انا لسه مخلصتش كلامي و انت عارف كويس انا ابقى مين و بتلفون صغير مني اغيرك أنت شخصين دا لو مقفلتش المدرسه و خربت بيتك تجمعلي كل الطلابه و المدرسين في الحوش و يعتذره قدامهم كلهم لـ جنه هانم و لو سمعت تاني ان حد زعلها او ضيقها بكلمه مش هتردد لحظه في قفل المدرسه دي المدير هز راسه بهدوء و خوف منه لانه عارف مين هو فهد الحديدي و سلطته ،

كلم السكرتيره و طلب منها تجمع كل الطلابه و بعد خمس دقايق كان كل الطلاب و المدرسين في حوش المدرسه و اتقدم رامي و انجي و اعتذره لـ جنه بخوف من فهد و غضب منها فهد كان بصص لرامي نظرات حارقه :

اضـ,ـربيه نفس القلم اللي ضـ,ـربهولك هزيت رأسها بالنفي و رجعت وقفت وراه و هي بتتخبه فيه بخـ,ـوف من نظرات كل الطلاب لانها عندها رهاب اجتماع مسك ايديها بكفه بحنان و على غفله ضـ,ـرب رامي بالبكس في وشه بايديه التانيه نزفت انفه على أثرها فهد بغـ,ـضب :

احمد ربنا انك لسه عيل كان زماني دفنتك في مكانك عشان اتجرائت و مديت ايدك على حاجه متخصكش بعد مرور اسبوعين كان اليوم فرح ابن اخت كريمه و فهد مع ابن خالته في تجيهزات الفرح في القاعه كان فهد واقف وسط صحابه بعصبيه شديدة من تاخيرهم الوقت ده كله سمع صوت همسات اصـ,ـدقائه حوليه بص في اتجه مدخل القاعه و اتجمد مكانه لما لاقها دخله هي و كريمه كانت لبسه فستان و حطه ميكب رقيق و مسكه طرف الفستان بايديها اللي هو جبهولها مخصوص بالون اللي بيحبه لعن نفسه على غبائه مكنش متخيل انه هيخليها بالجمال ده و يلفت انظار كل اللي حوليها ،

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
49مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

توأم زوجي سهر محمد روايات

توأم زوجي سهر محمد

”سيبوني! قولتلك مش هخرج من هنا غير لما أقابله.. لو مت النهاردة هيكون على بابه!&rdquo…

ديدا الشهاوي 0.0 15 دقائق