حب بلا حدود حبيبة الشاهد 1

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

. مفيش حاجه حصلت انا كويسه كلامها اكد شكوكه اكتر ، جمال ربط على ضهرها بحنيه و هو بيحاول يهديها بخوف شديد : طب اهدي اهدي خالص و خدي نفسك و احكيلي ايه اللي حصل و انا مش هعملك حاجه و متخافيش تمام بصيت على الباب الفتوح و اتكلمت برعب : اقفل الباب هيطلع ورايا جمال قفل الباب بسرعه و هو مستغرب خوفها و الحاله اللي هي فيها ، سحبها من ايديها قعدها على الكنبة و قعد قصادها و مسك وشها بين كفوفه و خلها تبصله في عينيه اتكلم بحنان و اطمئنان : ممكن تهدي و تفهميني ايه اللي حصل معاكي بالظبط و متخافيش مش هعملك ايه حاجه حسيت انها هديت و بصتله في عيونه و اتكلمت بقهر : مش هتصدقني لو قولتلك جمال بصلها في عينيها بحنيه و هز راسه : هصدقك لاني واثق انك عمرك ما هتكدبي عليا فتون بشهقات : دي بالذات مش هتصدقني فيها و هتكدبني و تصدقه هوا جمال بحنيه و دعم : انا عارف انك مبتكدبيش و اللي هتقوليه دلوقتي اكيد حصل اهدي بقا كدا و احكيلي ايه اللي حصل فتون بخوف شديد و اتكلمت بتوتر و رعب حقيقي اتكلمت بطريقه طفوليه خطفت قلبه : و الله العظيم و الله العظيم ما بكدب عليك سيف اخوك خلاني في المطبخ بعمل الشاي و جه من ورايا سكتت برعب لما لاقيت ملامحوا اتشدد بغضـ,ـب و عيطت بخوف ، جمال حاول يهدي من نفسه لما عرف انها خافت منوا اتكلم بهدوء منافي غضـ,ـبه و بركان النار اللي جواه و هعقله بيجيبله ميت سيناريو ابشع من بعض و فكرة ان حد تاني بصلها او لامسها.

. بتخليه عايز ينزل يقـ تله.. بايديه و يطفي نار قلبه : انا قولتلك متخافيش و وعدتك اني مش هعمل حاجه صح كملي بقا بعد ما دخل عمل ايه فتون برعب حقيقي : جه من ورايا و حضني بس انا صديته و رميت عليه المياه المغليه قالت اخر جملته بصوت متقطع و حطيت ايديها على قلبها و هي بتاخد نفسي بصعوبه ، اترعب اول ما شافها بالشكل دا قام فتح ستاير الشباك و رجع ليها و فكلها الطرحه لينسدل شغرها الغجري بطوله على كتفها جمال بخوف مفرط : اهدي طيب و خدي نفسك معايا واحد اتنين ايوا كدا براح و بهدوء اتنفست برتياح و نوبة الخوف اللي كانت فيها راحت ، قعد جنبها و سحبها لحضنه بقوة و هو بيطمن نفسه عليها اتصدمت من فعلته و غمضيت عينيها بارهاق و هي حاسه براحه كبيره في حضنه ضمها لحضنه و همس بصوت هادي : متخافيش من اي حاجه تاني و اي حاجه تحصل معاكي تعالي عرفيني بيها و متخافيش مني مش هعملك حاجه و هرجعلك حقك وقتها فتون دفنت وشها في حضنه و مسكت فيه بقوة و همست بصوت مكتوم باكي : متسبنيش تاني هنا لوحدي انا خايفه يطلع في اي وقت و انت مش موجود و كنت خايفه متصدقنيش طلعت من حضنه و بصتله عن قرب و اتكلمت بدموع : انت مصدقني صح جمال كان بركان جواه من النار.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
49مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

توأم زوجي سهر محمد روايات

توأم زوجي سهر محمد

”سيبوني! قولتلك مش هخرج من هنا غير لما أقابله.. لو مت النهاردة هيكون على بابه!&rdquo…

ديدا الشهاوي 0.0 15 دقائق