روايه أوتار القلوب بقلم فاطمه الألفي

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

سالم ياولدى ولد اخوك ايحمد جاى عاوزك تجابله زين دة ود خيك المرحوم برضك سالم. وجاى لية ده بجالو ياما من عشر سنين ماشفانش وشة هتف بحسم جولت تجابله زين وانا حتحدت مع ولاد خيك سليم يجو هم كمان لية يابوى اكيد عاوز توزع عليهم الفلوس وتعبى وشجاى انا وعيالى صوح يابوى حج خواتك ياولدى خواتك الله يرحمهم ياولدى ولازمن حجهم فى ابوهم ياخدوه سالم .

اعمل كيف مابدك يابوى عاوز تظلمنى اظلم يابوى عشان خاطر ولاد ايحمد وسليم الله يرحمهم هم مش رضيو عيشو اهنية ويراعو ارضهم وسابولى انى الهم وحدى واحد هاجر على اليمن واجوز مصروية والتانى اجوز اسكندرنية وفضل عايش غريب لم ماټ هتف بحزن هم شافو حالهم ياولدى كيف مابدهم ايحمد اشتغل بمصير واتجوز اهناك وانا ماجولتش لحد منيهم لع سبتهم يعملو كيف مابدهم وسليم اشتغل بسكندرية وتجوز عاش اهناك حتى لم مرتو ماټت رفض يعاود اهنية عشان كنت عاوز اجوزو تانى بس هو جال هربى عيالى يابوى وبعد سنة حوصل مرتو الله يرحمهم وايحمد خد مرتو وسافر على اليمن واتغرب عشان لجمة العيش وماټ روخر الله يرحمة سالم .

مش انتى اتحايلت على كاملة تيجى تعيش اهنية وهى مش رضيت برضك وفضلت تبج لحالها فى مصير وحتى لم سليم ماټ جولت لعاصم يجيب خواتة ويجو رفض يسيب بيت ابوة برضك حسين .هملهم لحالهم ياولدى انا بفكر فى حاجة اكدية تجربنا كلهاتنا من بعض ونلم لحمنا يا ولدى سالم .

اعمل الصالح يابوى حسين .حجولك نعمل اية سوة وتسمع كلام بوك سالم .ومن مېتة بكسر كلمتك يابوى سيف على رجبتى حسين. تعيش ياولدى ..................... فى اسكندرية كانت تتابع والتصفح موقع التواصل الاجتماعي فى الموضة وشعرت بتعب فى معدتها ذهبت إلى المرحاض وتاكدت من ظنونها وشعرت بضيق والألم يعتصرها .

.. ارتدت ملابس الخروج وذهبت إلى الصيدلية المجاورة من المنزل لجلب بعض الاغراض التى تحتاجها..... انتهي من عمله فى المستشفى وانتظر قدوم اخيه عاصم ليتوجه إلى المنزل وبعد لحظات كان يصف سيارته أمام البنايه التى يقطن بها تفاجو بوجودها تدلف المنزل أمامهم جن جنون اخيها عاصم الذى اكد عليها عدم النزول من المنزل .

وبعد الدخول إلى الشقة سار غاضب عليها عاصم .كنتى فين ياغصون انا منبه عليكى ماتخرجيش ولا لاء احمد .اهدى ياعاصم بالراحة البت خاڤت عاصم .ممكن تطلعى من ورى احمد وتقفى قدامى وتكلمينى غصون پخوف وتوتر نفذت ما امره بها شقيقها .

والله كنت فى الصيدلية بجيب حاجة ورجعت علطول احمد بتفهم .علم ماذا تريد ولكن عاصم لم يفهم بعد عاصم. حاجة اية انا قولت لو عاوزة حاجة تتصلى باى حد فينا واحنا نتصرف احمد. خلاص ياعاصم سبها عاصم يقلق .

كنتى بتجيبى اية حاسه بتعب ولا حاجة قولى مالك وشك اصفر لية ماكلمتيش حد فينا ليه قوليلي مالك فى ايه احمد. هههه يابنى اختك كبرت افهم بقى وسبها بدل مالبت انصهرت خلاص من الخۏف عاصم. انت ماتتكلمش بطل سخافة عاصم بقلق .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
69مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

شكوه روايات

شكوه

الفصل الأول رأسها ثقيل منغمس بثنايا وسادة ناعمة عاچزة تماما عن تحريكها..! عبق ڠريب يختلط ب…

ديدا الشهاوي 0.0 166 دقائق