روايه أوتار القلوب بقلم فاطمه الألفي

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

يبنى ومراتك ذنبها اية مش يمكن بعد العشرة تحبها وسيم. احب مين دى لا مستوى فكر ولا تعليم ولا ثقافة ولا أى حاجة ازى اكمل معاها مالك .بلاش تظلمها انت عندك اختك وبعدين بتقول بقت مرات أخو مراتك يعنى لو عملت حاجة لاختة هترتد لأختك وسيم.

ماهو نفس الطريقة جواز مش مستمر ولا عمرة هيكون مستقر مالك .طب انا عندى فكرة فى المشروع بتاعنا بلاش يتعمل هنا ممكن نعملة بالساحل فى أى مكان سياحى هيكون اضخم واقوى من مشروع يتعمل فى القاهرة لازم فى بلد سياحية وسيم.

تصدق فكرة لقطة ماشى خلاص جدى سلمنى نص المبلغ وهنكمل بعدين بس انت بقى المشروع تحت ايدك وانا فى الجامعة انت هتباشر ماشى مالك. طبعا يابنى دة شغلى وهبدا فى تخطيط المشروع ولازم نروح نشوف الأرض وسيم .

الوقت إللى تحبة هكون معاك بس ياريت قبل الدراسة انت عارف مش هقدر اسافر مالك .تمام روح بقى لعروستك ههههه انت عريس ماينفعش تسيبها وسيم .يابنى ماانت عارف إللى فيها مالك .بس طنط هتزعل وماحدش فاهم حاجة والكل مفكر جوازكم رسمى خلاص يبق تتعامل معاها قدام الناس على انها مراتك وسيم .

انا فعلا تعبان محتاج اروح انام سلام يا هندسة مالك .سلام يا دوك ................. حاول عاصم ان يتصل وهو متردد وفى الاخر قرر الاتصال وانتظر الرد لم يأتي أى رد ................... عاد وسيم منزله في وقت متاخر من الليل ووجد الجميع قد نام من تعب السفر وصعد إلى غرفتة فتح الغرفة ودلف إليها وجدها نائمة فى سريرة.

وسيم بضيق .كمان واخدة مكانى ونايمة ولا على بالك وسيم .للاسف مطر انام جنبك عشان دة سريرى وانا ماعرفش انام غير فى مكانى .. كانت تغوص فى نوم عميق وفجاة تقلبت فى نومها ووضعت يدها على صدرة العارى الټفت إليها وحس بنبضات قلبة تتزايد من مجرد وتأمل ملامحها وهى نائمة عن قرب وبدون وعى كانت ابتسامة على وجه وهو ينظر إليها بملامح وجهها برئية وجميلة وبدون وعى ووضع رقيقة ونام على وجه ابتسامة لا يعلم ما مصدرها .

.. ..... الفصل السابع استيقظت من نومها وجدت ثقل على خصرها . حاولت أن ما سبب هذا الثقل وجدت يدة الصلبة . دبت الرعشة بجسدها والډماء هربت من وجهها وتفاجت به حاولت أن تبعد يده عنها وهى فى قمة الإحراج وتتخبط بها الأفكار لماذا ينام جانبها الان ويضع يدة عليها وهو متعمد ان ېهينها منذ اول يوم زواج ماذا الآن.

.. شعر وسيم يدها الناعم المرتجف يحاول نزع يدة من عليها ابتسم علي ضعفها فلا تسطيع أن تحرك يدة ولا تنزعها ففضل ان يضل على هذا الوضع ويرى ماذا تفعل ... هتفت بضجر .ايوةةةة حيطة سد مش عارفة احركها انت ياعم الوسيم الله يخرببتك يا بعيد كان يسمع صوتها بهدوء واستغرب لهجتها فهى لا تتكلم الصعيدى غصون .

ايوةةةة اقوم ازاى انا دلوقتى ابتسم وحاول منع نفسة أن ينكشف الأمر فحرك يدة ومازال على وضع النوم يريد أن يراقب تحركاتها تنهدت بارتاح اخيرا تمت بنجاح وقفت عند الدولاب تطلع إلى ملابسها وجلبت لها لبس لترتدية كان عبارة عن برمودا زيتى وبدى نصف كم اونج وتوجهت إلى المرحاض أخذت حمام دافئ وغيرت ملابسها وخرجت من المرحاض .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
68مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان