روايه أوتار القلوب بقلم فاطمه الألفي

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

.... وسيم .اية هتفضلى واقفة كدة كتير غيرى هدومك ونامى غصون پخوف. انام وسيم بجدية .ايوة نامى امال مستنية اية جوازنا جى كدة ارضاء لجدى وعشان اخد حق ابويا يعنى لو عليا عمرى ماكنت اتجوز بالطريقة دى واحدة جاهلة ومش مستوايا اة كدة الناس كلها عرفت ان جوازنا رسمى تتعاملى معايا بأدب واحترام واوعى تلفتى الانتباه فاهمة اة وياريت ماسمعش صوتك مش ناقص قرف وتركها واحضر بيجامة لنوم ودخل الحمام إللى بالغرفة .

... كانت مصډومة من طريقة كلامة وتعاملة معاها والدموع حانتها وڠرقت وجهها وفاقت على صوت باب الحمام يخرج وسيم عارى الصدر يرتدى بنطال رصاصى فقط وتوجه إلى الفراش وتسطح علية.. ذهبت واحضر ت ملابس لها من الدولاب واسداال الصلاة الخاص بها ودلفت إلى الحمام واخذت دش دافى تغسل دموع اهانتها من هذا الوسيم الهمجى غصون بدموع .

همجى متكبر متعجرف بقى عشان جمال عيونك تهينى ياهمجى واية يعنى مش اول حد عيونو زرقة يعنى واخد قلم فى نفسك على اية وبعدين انايعنى إللى طلبتك للجواز ودايبة فى غرامك وانت بقى إللى جاهل جاهل فى المشاعر مش اسلوب تعامل بية الغريب دة انا بنت عمك يا وسيم قال وسيم قال وانتهت من الحمام وارتدت ملابسها والاسدال وخرجت فرشت سجادة الصلاة وبدأت تصلى فرضها وبعد انتهاء الصلاة نظرت إلى الفراش وجدتة نائم عار الصدر وبدون غطاء قربت الية وغطتة وخلعت والاسدال كانت ترتدى بيجامة النوم صفراء اللون عليها بعض الرسومات بالازرق وتضع الزنط على شعرها تغطية.

. غصون بتفكير. هنام فين بقى اوف فى الأسفل علت أصوات الزغاريد تضايق احمد وعاصم كتم غيظة على هذة الفعلة ولم يتحمل ان يظل وترك المكان ولحق بها احمد احمد. عاصم رايح فين عاصم بدموع .مش متحمل يااحمد افضل هنا عاجبك إللى الهمجى دة عملة فى اختك ازى حاجة زى دى تحصل وهم لسة مايعرفوش بعض مش قادر يصبر عليها البنت لسة صغيرة والله اعلم عمل فيها اية المتوحش دة وربنا لو شوفتة دلوقتى احمد .

اهدا هى دلوقتى مراتة هنعمل اية عاصم. مش بالطريقة دى انا مش هقدر ابص فى عنيها وانا إللى سلمتها لية انا راجع اسكندرية احمد. دلوقتى طب الصبح عاصم. مش قادر يااحمد خليك انت عشان تطمن عليها الصبح تطمنى ماشى خلى بالك من نفسك احمد.

خلى بالك من نفسك ومن الطريق ..... الفصل الخامس فى الصباح الباكر فى بيت الجد حسين .. فى غرفة العرسان استيقظ من نومة على صوت طرق الباب قام بتملل وارتدى التيشرت وايقظ غصون الغافلة على الكرسى.. قامت غصون بكسل ودثرت نفسها بالفراش غصون لنفسها.

وسيم وملل ومستفذ اووف هعيش معاة ازى وكمان مش عايزنى اتكلم دى هيخرصنى بقى فتح الباب ودخلت زوجة عمة بصنية الفطار وعليها ما لذة وطاب من بط وحمام وفطير واكل عرسان بقى ... وسيم .اية دة كلة ياطنط تاعبة نفسك لية ام سليم .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
68مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان