يعنى انتى اسكندرنية بقى غصون. نص نص ههههه ......... اتفقت يمن مع والدتها بأنها لا تقصى شئ على تعليم غصون او مكان سكنها ليتفاجا ويفرح بها لأنها عروسة جميلة حقا وفرحت كاملة بوجودها مناسبة إلى ابنها ......
مرت الأيام وجاء يوم العرس وكتب الكتاب تم عقد قران احمد ولهفة وعاصم ويمن وسيم وغصون اعجبت يمن بعاصم وعلمت عنة الكثير من غصون لذلك وافقت علية..... اما عاصم كان شارد فى مصير اختة وابنتة فقط . .....
فرح احمد لانة اعجب بلهفة وهى ابنتة عمة لا يهمة انها تعليم متوسط فهو غير متكبر ولا ينظر إلى الامور السطحية واعجب بطولة لسانها واحس انها نصفة الاخر الذى يكملة..... ارتدت فستان ابيض وحجاب رقيق وغطت وجهها .
احتضنها عاصم والدموع فى عينة لا يريد إظهارها لها ولكن احست هى به فهو اخيها وابيها وسندها غصون هتوحشنى اوووى مبروك يمن حلوة اوى ولايقة عليك عاصم ابتسم. ههه مبروك ليكى انتى ياقلب اخوكى غصون بابتسامة. ربنا يخليك ليا فين احمد احمد .
ايوى جاى غصنى حبيبى بقت عروسة يا ناس غصون بابتسامة. خلى بالك من نفسك ومن ابية عاصم هتوحشونى يا عيونى واحتضنت الاخين بقوة وتعانقو عناق حارق ودامع للاعين .. وسلم الجد والجميع عليها اوصلها جدها إلى يد عريسها وسيم كان يرتدى بدلة سوداء تظهر وسامتة ...
امسك يدها واحس برعشتها فى يدة وصعد بها إلى غرفتهم المجهزة لقضاء أسبوع فى بيت الجد ....... عندما دخل الغرفة ترك يدها وخلع سترتة وأحس بالضيق من هذة الجوازة.. جلست هى بتوتر وقلق وخوف وكل المشاعر المتادخلة تشعر بها فهى إلى الآن لا ترى وجه .
.. وفجاة دق الباب توجة وسيم لفتح الباب وسيم .عمى خير فى اية سالم. خد ياولدى الناس منتظرين تحت البشارة ماتعوجش وسيم .اية مش فاهم سالم. كيف ياداكتور مش فاهم خد المنديل عاد وارفع راسنا ونطمنو على البنتة شهل عاد جدك منتظر جوام يلى وسيم بضيق .
طيب اتفضل انزل وانا هبشرك ممكن سالم .لاع هستنى اهنية ادخل انت لعروستك دخل بضيق واقفل الباب بقوة ... وسيم لنفسة وبعدين بقى طب اعمل اية وعمى إللى واقفلى برة دة بس ياربى .. قرب وسيم من غصون ومزق لها الفستان على غفلة لتصرخ هى من همجيتة وترتعب اوصالها وتبتعد عنة .
. وسيم .اسف مافيش طريقة غير كدة عشان عمى يصدق بس وتركها مڤزوعة وجد سکين على طبق الفاكهة.. امسك السکين وفتح إحدى اصابعة لېنزف ډم ويكتمة بالمنديل ... شهقت من فعلتة هذا ولا تعلم لماذا حدث هذا توجهت آلية غصون .
لية ټجرح نفسك كدة وسيم لأول مرة ينظر إليها وشرد فى ملامحها الهادية الرقيقة وهى أيضا رفعت عينها ورأت اجمل عيون فى حياتها وظلت العيون متعانقة لفترة إلى أن دق الباب مرة أخرى وفزع وسيم وتحرك وفتح الباب والقى المنديل على يد عمة وصفع الباب بقوة واغلقة بالمفتاح.
.... وسيم .اية هتفضلى واقفة كدة كتير غيرى هدومك ونامى غصون پخوف. انام وسيم بجدية .ايوة نامى امال مستنية اية جوازنا جى كدة ارضاء لجدى وعشان اخد حق ابويا يعنى لو عليا عمرى ماكنت اتجوز بالطريقة دى واحدة جاهلة ومش مستوايا اة كدة الناس كلها عرفت ان جوازنا رسمى تتعاملى معايا بأدب واحترام واوعى تلفتى الانتباه فاهمة اة وياريت ماسمعش صوتك مش ناقص قرف وتركها واحضر بيجامة لنوم ودخل الحمام إللى بالغرفة .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.