روايه أوتار القلوب بقلم فاطمه الألفي

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

روايه أوتار القلوب بقلم فاطمه الألفي.. غصن شارد بالدنيا مايل على كل جانب.. غصن حب وقابل أوجاع.. غصن صعب الريح تهزه بعد وتر القلب ما دأب.. على كل دقه وتر قصه حنين وعذاب. بقلم فاطمة الألفي الفصل الأول فى اسكندرية عروس البحر الأبيض المتوسط.

. داخل شقه في حى من أحياء الاسكندريه تقطن عائله مكونه من ثلاث اشقاء.. عاصم وأحمد وغصون استيقظت غصون على صوت آذان الفجر توضئت وصلت فرضها ثم ذهبت إلى المطبخ لإعداد الفطار وبعد ذلك تذهب الى غرفة شقيقها الأكبر عاصم لتيقظة وبعد ذلك تتوجه للغرفه المجاوره لتحاول إيقاظ شقيقها الآخر أحمد ليتناولون الطعام ثم يذهب كل منهما إلى عمله بالمشفى .

.. بعد انتهائها من إعداد الطعام وترتيب السفرة توجهت الى غرفة احمد. احمد بمرح انت ذلك نفسة برئية اوى ياختى هههه غصون بهمس طب قوم قبل ماابيه يصحى نهض احمد وجلس بالفراش وهو يحدق بها بجديه فى اية على الصبح غصون بتردد .

بصراحة عاوزة منك طلب وتقنع بية ابية عاصم يوافق عليه احمد بابتسامة . طلب اية عاوزة فلوس غصون .لا فلوس اية عيد ميلاد همسة انهاردة أحمد بضيق .اممم مش فاهم عاوزة اية تجيبى هدية يعني غصون بنفاذ صبر ايوةةة استنى لم اخلص كلامى عقد ذراعيه أمام صدره ثم قال .

اتفضلي خلصى عشان اقوم اغير والبس عشان مااتاخرش على شغلي غصون برجاء .همسه عزماني على عيد ميلادها وانا نفسى اروح بجد وعدتها أن هحضر نهض من الفراش وهو يهتف برفض قاطع نعم لا طبعا انا نفسى مش موافق مافيش مرواح قضمت جبينها بضيق ثم هتف پغضب طفولي .

لية بس هو انا هفضل كدة محپوسة حتى فى الاجازة والله حرام بجد هتفت بحزن .في إنى فى اجازة نص السنة وكل اصحابى بيخرجو لكن انا مابخرجش غير اروح الجامعة وبس وافضل طول الاجازة محپوسة وحتى الشارع مابنزلوش دى مش عيشة دى ان زهقت.

احمد بحنية حبيبتى احنا بنحبك وبنخاف عليكى زيادة كمان عن أى احد احنا مالناش غيرك انتى مش اختنا انتى بنتا يا قلبي انا هتفت بضجر .ايوة سبتنى بكلمتين يعنى مافيش عيد ميلاد رفع احمد ذراعيه مستسلما وهمس بمشاكسه والله عندك اخوكي الكبير ادخلي قوليلو و سبيني انا اخد دوش سريع والبس عشان اروح المستشفى رمقته بنظره غاضبه ثم غادرت الغرفه وهي تأفف.

غصون بهدوء غير متوقع فتتعامل بحرص شديد مع عاصم عكس احمد تمام. صباح الخير يا ابية الفطار جاهز عاصم بابتسامة .صباح الخير يا حبيتي احمد صحي أؤمت غصون بخفه ثم قالت . ايوة وبيجهز نظر لها عاصم بترقب ثم هتف بتسأل .مالك فى حاجة ولا اية غصون بتوتر .

لا مافيش عن اذنك .............. فى القاهرة داخل شقه فى مدينة نصر احد احياء القاهرة كانت كاملة تعد الإفطار إلى أولادها ثم يلتفون حول مائدة الطعام. اقترب منها ابنها الأكبر وسيم يقبل يدها صباح الخير يا ست الحبايب ابتسمت له برضا .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
68مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان