.. شعر وسيم يدها الناعم المرتجف يحاول نزع يدة من عليها ابتسم علي ضعفها فلا تسطيع أن تحرك يدة ولا تنزعها ففضل ان يضل على هذا الوضع ويرى ماذا تفعل ... هتفت بضجر .ايوةةةة حيطة سد مش عارفة احركها انت ياعم الوسيم الله يخرببتك يا بعيد كان يسمع صوتها بهدوء واستغرب لهجتها فهى لا تتكلم الصعيدى غصون .
ايوةةةة اقوم ازاى انا دلوقتى ابتسم وحاول منع نفسة أن ينكشف الأمر فحرك يدة ومازال على وضع النوم يريد أن يراقب تحركاتها تنهدت بارتاح اخيرا تمت بنجاح وقفت عند الدولاب تطلع إلى ملابسها وجلبت لها لبس لترتدية كان عبارة عن برمودا زيتى وبدى نصف كم اونج وتوجهت إلى المرحاض أخذت حمام دافئ وغيرت ملابسها وخرجت من المرحاض .
. كان يراقب حركاتها من بعيد ومعجب بشياكتها وزؤقها فى اختيار الالون وجدها ترتدى أسدال الصلاة اعلى ملابسها وبحث ف أنحاء الغرفة عن سجادة الصلاة فلم تجدها غصون. مافيش سجادة صلى توحد ربنا ايوةةة انا فى بيت ابولهب ولا اية هههه حاول كتم ضحكتة واستمتع بمراقابتها وجد انها فتاة مرحة وكلامها رقيق وهادئ ونبرة صوتها حنينة والغريب مظهرها ولبسها لا يدل على انها من الصعيد .
... فاق من شرودة على صوت غلق الباب. وسيم .راحت فين المچنونة دى نظر إلى الساعة وجدها 5 صباحا ارتدى تيشرت ونزل خلفها يبحث عنها فمازال والدتة واختة نائمين ماذا تفعل فى هذا الوقت .... بعد أن اتمت فريضة الفجر نزلت بالاسدال إلى مكان المطبخ لانها احست بالجوع فهى لم تذق الطعام منذ ثلاث أيام.
.. دخلت المطبخ وفتحت الثلاجة وجدت بها جبن عملت لنفسها سندوتش وجلست على السفرة الصغيرة داخل المطبخ وشردت فى بيت اخواتها وتجهيز الطعام وايقاظ اخيها عاصم وأحمد والمشاكسة مع احمد والخۏف من عاصم وفرت الدموع من عينها على الحنين إلى اخويها الحبيبان نور عيناها.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.