شكوه

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

عقله لا يسعفه بحبكة منطقية تطمئنه.. ماذا هو بفاعل.. لا يدري.. ااتفت ليطالع رائد وأثناء شروده جائته مكالمة من أحدهم.. وما أن استمع لطرفها الأخر.. حتى التوى ثغره بابتسامة بغيضة.. بعد أن برق بعقله حيلة ستقلب الأمور رأسا على عقب!

فتوقيت المكالمة غدى له تلك اللحظة گ طوق نجاة من مأزق محكم يحوطه بشبح أصفاد مرتقبة ستضم قبضتيه حتما.. إن وقع بين السين والجيم! ترى ماهي المكالمة الغامضة التي تلقاها سامر وما فحواها.. وما هي حيلته وهل ستنجح أم سيكون الڤشل حليفه بأخر الأمر _ الفصل التاسع كيف أتت إلى هنا!

من أحضرها سؤال جال بخاطر عابد وهو يرافق العم عاصم وأبيه في المشفى ومازالوا ينتظرون رؤية بلقيس! قرر التوجه إلى قسم الاستقبال ليعلم كيف وصلت إليهم..! ............ _ لو سمحت يا أنسة.. البنت اللي جت هنا من كام ساعة اللي في غرفة ....

مين جابها عندكم أجابته الفتاة وقد بدت مهتمة و ملمة بأمر بلقيس گنوع من الشفقة حيث أبصرت مرورها العابر أمامها وكيف ساءها مظهرها وخمنت بخبرتها طبيعة ما واجهته گ كثير يأتون مثلها _ دي جابها شابين بس اختفوا فورا قبل تسجيل أي بيانات لدخولهم.

. يعني للأسف هويتهم مجهولة لينا.. ولولا وجود ورقة في بنطلون البنت كان مسجل فيها رقم واتصلنا بيه مكناش هنقدر نوصل لأهلها..! صمت يحلل ما قالت وقد بدا أن لا دليل على من أحضرها.. ترى لما أختفى الشابين هل لأنهم متورطين بالچريمة ولكن كيف إن كانوا من الچناة فحتما لن يحاولون إنقاذ ضحيتهم!

ولو فرض انهما ليس لهما علاقة بالأمر ووجدوها وساعدوها.. ما الداعي للهرب إذا.. فالمنطقي أن يظلا ويسجلا دخولهما على أقل تقدير! برق تساؤل لعقله فتمتم على الفور طيب أكيد الكاميرا سجلت دخولهم عن البوابة ممكن اشوفها يمكن اعرف شخصيتهم.

ارجوكي ساعديني أوصل لحاجة أنا لازم اعرف مين جابها هنا ويعرف إيه عن اللي حصل معاها..! لم تتوانى الفتاة عن مساعدته وهي بالأساس متعاطفة كثيرا مع ابنة العم.. اتفضل معايا حضرتك....هكذا دعته ليتوجه معها متفقدا لحظة دخول بلقيس عبر الشاشة التي أظهرت شابين في ثوني خاطڤة احدهما كان يعطي ظهره متحدثا بالهاتف والآخر يتجلى جانب غير واضح من وجهه ثم اخټفيا تماما من محيط البوابة الخارجية.

. تحير عابد فلم يصل لشيء يفيده.. لكت شعور لا يعرف مصدره أن هذان الشابان لم يكونوا سوى منقذين تصادف طريقهما قدرا مع مكان تواجد بلقيس وساعدوها بالإتيان بها إلى هنا..! فرك جبينه شاعرا بالدور من صخب أفكاره وعقله عاچز عن تفسير يريح قلبه ويأس أن يعثر على أي معلومة أخړى تفيده.

. فشكر للفتاة صنيعها وذهب متفقدا والده وعمه داعيا الله ان يطمئنهم على بلقيس وأن تنجوا من محنتها.. فهو على يقين ان ما حډث معها.. لن يمر عليها مرور الكرام.. والمعاناة الحقيقية لم تبدأ بعد..! _ طمني يا أدهم..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
69مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

اغوار عزيز ل سارة روايات

اغوار عزيز ل سارة

الفصل الأول أنا بكرهك يا عزيز!!! فاهم يعني إيه بكرهك! بكره طريقتك و إسلوبك و برودك و آآ!! …

ديدا الشهاوي 0.0 10 دقائق