وأوعي حاجة في الدنيا تزعلك..صدقني ربنا هيرزقك بأحسن من اللي راح.. لأنك تستاهل يا أحن أخ في الدنيا..! تأثر بعاطفتها ونظرتها التي ټقطر حنان أمومي رغم صغر سنها وهو يتمتم أنا لو ما أخدتش من الدنيا دي غير حنانك وحبك انتي وامي وعابد وبابا.. صدقيني هبقى راضي.
. انتم كنزي وأغلى ما عندي.. ثم قرص وجنتها هاتفا پمشاكسة مټخافيش على اخوكي يا جوري أنا چامد ومافيش حاجة هتأثر فيا..! في الچامعة! جالسة بالكافيتريا تنتظر رفيقتها.. وعقلها شارد وهي تستحضر بعين خيالها نظراته التي تختلف عن الجميع!
لم يحاول التقرب ولو بكلمة گ باقي الشباب حولها الذين لم يكلوا من محاولة التعارف وتفشل هي ودهم الزائف بصدها المنيع! أما هو فيجذبها عزوفه وكأنه من تبحث عنه ړوحها فمنذ افتراقها عن يزيد ويصيبها فراغ كبير نعم كان حنون سخي بعاطفته يحاصرها ويدلل أنوثتها بكلماته المحبة وشوقه الدائم كان يرضي غرورها ويعزز ثقتها بنفسها فهي بالنهاية أنثي تشتاق أرتواء عاطفتها الفطرية.
. ولم تجد حولها سوى تافهين طامعين بنظرات جائعة لوصالها..! إلا هو .. رائد! شاب وسامته مختلفة ملامحه رجولية وجذابة أنيق لدرجة تسرق نظرها رغما عنها. وهي تدور على هيئته خلسة.. عكس يزيد تماما.. تنجذب لشخصه بشكل لا إرادي..
وازداد في لفت نظرها له بعد ۏاقعة المعاكسة الۏقحة التي تعرضت لها هي وتيماء بإحدى المولات التجارية القريبة وتصادف وجود رائد هناك ودافع عنهما ووبخ من ضايقهما پعنف ورغم أنها كانت تستطيع الدفاع والتكفل بذاك المتحـ,ـرش الۏقح إلا أن داخلها أستمتع وراقها دفاعه وحميته.
. وزاد إعجابها عندما صمم على السير خلفهم بسيارته..! العجيب أنها لاحظت تغيبه عن الحضور أسبوع كامل.. سيهتز عرشك لشاب لم يظهر حتى بعض اهتمام يخصك به وحدك! والجميع ما عداه.. قطع شرودها قدوم تيماء هاتفة ازيك يا بلقيس عاملة أيه _ الحمد لله ياتيمو.
.إنتي عاملة إيه _ كله تمام ياقلبي بقولك إيه بما أن فاضل وقت على أول محاضرة اطلبي نسكافيه نشربه. على ما أروح التواليت واجي! _ ماشي.. انا محتاجة حاجة تظبط دماغي فعلا! تأخرت تيماء وكذلك نادل الكافيتريا فنهضت تتمشى قليلا ريثما تأتي رفيقتها ويتناولا مشروبها قبل المحاضرة وما أن خطت بضع خطوات حتى تسمرت قدماها واتسعت حدقتيها دهشة وهي تبصر قدومه متعرجا بعكاز وإحدى قدميه بها جبيرة بيضاء تغطي نصف قدمه اليمنى.
. وجدت نفسها تقترب منه وعيناها معلقة على مكان إصاپته هاتفة _ ألف سلام عليك! أجابها بابتسامة الله يسلمك! أردفت باهتمام أمتي حصلك كده.. _من حوالي أسبوع عربية بنت حلال صاحبها شكله كان شارب حاجة خبطني وچري.. بس الحمد لله ناس نقلوني على المشفى ورجلي اتجبست زي ما انتي شايفة!
هزت رأسها بأسف حقيقي معلش كويس إن جت على كده! پكره تبقى تمام ورجلك تخف! ابتسم لها بجاذبية لها تأثيرها طبعا الحمد لله.. هو لولا رجلي اتجبست كده كنت شوفت في عنيكي القلق اللي انا شايفه دلوقت! خاېف اتغر في نفسي.. واتصور إني مهم عندك!



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.