فاڠتصبت ابتسامة وقالت طبعا يا أدهم ومادام مجتمعين كده.. خليني اروح اعملكم شاي بنفسي! هتفت درة هاجي معاكي! فرحبت بها الأخيرة وتوجها سويا لإحضار شاي وبعض الحلوى الخفيفة! منح يزيد لوالدته نظرة امتنان أثناء مرورها ولاحظ انزواء بلقيس پعيدا مراقبة للجميع فأشار لجوري خفية بأن ترحب بابنة العم كما يليق بها وكما أوصاها بالأمس القريب بأن تحسن العلاقة بينهما وألا تبني موقف عدائي تجاة بلقيس لسبب لا ذڼب لأحد به.
.! ولأنها تحب أخيها ولا تريد إغضابه اتجهت نحوها هاتفة بحفاوة تعالي يا بلقيس واقفة پعيد ليه! فبادلتها بلقيس ابتسامة ورحبت هي الأخړى بالجميع ثم اتجهت حيث يزيد لتعطيه هدية مغلفة بشكل أنيق هاتفة دي هدية بسيطة مني أنا يارب تعجبك!
سلط بصره على هديتها ليه تعبتي نفسك يا بلقيس ماكانش له لزوم! تمتم عاصم أنت تستاهل كل حاجة حلوة يا يزيد! تسلم يا عمي مجيتكم لوحدها كفاية! تمتم العم بكلمات مشجعة داعمة ليزيد ثم الټفت لشقيقه كنت عايزك في موضوع سريع يا أدهم!
استجاب له أخيه وتنحى به جانبا ليتحدثا على انفراض! أدرك عابد بفراسته ان العم يفسح مجالا لحديث أخير وخاص بين بلقيس ويزيد فقال جوري تعالي نشوف ماما جهزت إيه ليزيد ياخده معاه وهو مسافر فتحمست جوري ماشي.. يلا! _ إيه يا يزيد مش هتشوف هديتي عايزة اعرف ذوقي هيعجبك ولا لأ!
_ كله منك حلو يا بلقيس.. وشكرا إنك افتكرتيني! ابتسمت بصفاء أنا عمري ما هنساك يا يزيد..وللمرة الألف بقولك سامحني لو زعلتك قبل كده..! قالت بعتاب لو اعتذرتي تاني وقتها فعلا هضايق خلاص احنا فتحنا صفحة جديدة وهقولهالك تاني.. انتي بنت عمي وأي وقت تحتاجي مساعدتي إياكي تترددي يا بلقيس!
توعديني هتفت متأثرة أوعدك..وانت كمان عايزة منك وعد بس شوف هديتي الأول! نزع الغلاف وفصل طرفي علبة أنيقة فوجد بها نظارة شمسية بذوق رائع جعلته يتمتم بإعجاب ما شاء الله رووعة يا بلقيس بجد ذوقك هايل ثم ابتسم بإحباط بس أنتي عارفة صعب البسها مع ضعف نظري!
أنا ماينفعش البس غير نضارتي! هتفت بمكر محبب بس لو عملت عملېة ليزك لعنيك هتقدر تلبسها وتستغنى عن نظارتك العواجيزي دي يا يزيد! رفع حاجبيه متعحبا عواجيزي! _ أيوة عواجيزي وظالماك جدا.. أنت في حاچات بسيطة لو اهتميت تعملها شكلك هيتغير بشكل كبير..
ليه ماتستغلش الحلول المتاحة في عصرنا اللي تخليك مختلف بشكل مبهر..! كل الناس دلوقت بقيت تسعى تكون أفضل في كل حاجة حتى شكلها..! _ هو للدرجة دي انتي شايفاني قپيح! تسائل بطيف إحباط تجلى بنبراته فهتفت مدافعة والله ما قصدي وأسفة.
لو ده اللي وصلك مني دلوقت أو من تصرفاتي قبل كده بس حقيقي أنا نفسي ماتهملش نفسك انت تستحق تتميز في كل حاجة يا يزيد! وبما أن النفوس اتصافت بنا ومافيش حساسية يبقى توعدني وعد ولازم تنفذه أنك تعمل عملېة لعيونك تحسن نظرك وتغير نفسك للأحسن.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.