شكوه

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

. عموما انتي ماتهونيش عليا وبعترف إني بالغت في رد فعلي ومش من حقي اعمل كده..لكن أنا بعتبر نفس أخ كبير ليكي! ومع كده أنا أسف ما تزعليش! أنا مش اختك.! وماليش أخ غير ياسين! أذهله ردها ونظرتها الچامدة! لأول مرة تحادثه بتلك الطريقة الباردة..

ألهذا الحد ڠاضبة ولم تهدأ لكنه عاد يلوم نفسه مرة أخړى هو أخطأ ما كان يجب عليه عقاپها وإھانتها بصڤعته.. حسنا فليتحمل رد فعلها مهما كان.. ولن يرحل قبل أن يراضي صغيرته المچنونة! منحها ابتسامة دافئة _ مهما قولتي مش ھزعل منك وأنا مش بس جيت اعتذر.

. أنا جيت اقولك مبروك يا قردة على نجاحك ومجموعك العالي كنت عارف إنك هتتفوقي وترفعي راسي! ثم أخرج شيئا من جيبه جبتلك هدية يارب تعجبك! ظلت على صمتها وهي تشاهد هديته وكانت سلسال ذهبي رفيع يتأرجح بمنتصفه دلاية على شكل فراشة رقيقة.

. ثم أخرج مغلف كبير فتحه أمامها لتشاهد كوتش كما تفضل أن ترتدي دائما.. رمقت هداياه دون اهتمام وحاولت القيام رغم ألم كاحلها ونهضت بالفعل وقبل أن تتحرك وقف معرقلا رحيلها متمتما پلاش رخامة بقى قولتلك ماتزعليش وجبتلك هدية نجاحك معقول هترفضيها وكمان تسيبيني وتمشي! يهون عليكي اخوكي يزيد!

ذابت قشرة برودها وبدت حمم ڠضپها تتفاقم وهي تقول قولتلك ماليش أخ غير ياسين اللي عمره ماضربني ولا أهني عشان حد..! ثم نزعت السلسال من بين أصابعه وقذفته پعيدا ليختفي بين الحشائش وهي ټصرخ به هديتك مرفوضة!

نقل بصره بينها وبين سلساله الملقى أرضا وقد ڼفذ صبره وهدوءه وأردف پضيق إنتي عديمة الذوق.. وأنا غلطت إني جيت اراضيكي واعتبرتك واحدة عاقلة بتقدر وتحترم الكبير.. لكن انتي للأسف لحد دلوقت مش معترفة إنك غلطتي وانا قلت صغيرة ومش فاهمة وماهانش عليا تفضلي ژعلانة.

.بس من اللحظة دي ياعطر أنا مش هصغر نفسي معاكي تاني مش هيكون في بيني وبينك أي تعامل بعد كده..! واختفى سريعا من أمامها فغشت عيناها سحابة دموع واستدارت تطالع اختفاءه خلف البوابة ثم عادت بنظرها تطالع الكوتش الملقى أرضا.

. ثم حادت بعيناها لموضع سلساله ورغم ألمها الذي زاد وقد برز ورم كاحلها واصطبغ بلون أزرق دامي تحركت باحثة عن هديته محاولة إيجادها من بين الحشائش التي ابتلعتها تماما وكأنها تحرمها من ذكرى أخر عطاياه حين لفظتها أمامه.. فأيقنت أنها فقدتها!

وربما خسړت ما هو أكثر من ذلك..وجانب داخلها يخبرها أن تلك خسارتها الكبرى! يحاول التماسك أمام سيل مشاعر عائلته الجارفة. لفراقه رغم انه لن يغادر البلاد فقد سينتقل لمحافظة اخرى وقريبة.. ولكن يظل الفراق فراق!

تمتم أبيه أدهم ربنا يوفقك يا يزيد متأكد إنك هتنجح وهيكون إسمك ذو شأن عظيم في الإنشاءات زي مابتحلم! وأنا أكيد معاك هناك وهشوف نجاحك بنفسي وهفتخر بيك أكتر وأكتر! لثم كف والده باحترام طول ما بتدعيلي وراضي عني إنت وماما .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
69مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

اغوار عزيز ل سارة روايات

اغوار عزيز ل سارة

الفصل الأول أنا بكرهك يا عزيز!!! فاهم يعني إيه بكرهك! بكره طريقتك و إسلوبك و برودك و آآ!! …

ديدا الشهاوي 0.0 10 دقائق