لهيب الهوى شيماء الجندى

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

اتسعت عيناه ورد عليها باندهاش مني أناا !! هو أنا جيت جنبك !! أنت مش شايف نظراتك ليا.. بحس إنك عاوز ت. ني !! الموضوع.. كنتي جاية ليه !! نظرت أرضا تحاول أن تستجمع كلماتها ثم قالت بقالي 5 شهور مش بخرج من القصر ده وعاوزة أخرج !

! نظر لها مندهشا ثم قال وإنتي جاية تستأذني مني !! من إمتي الأدب ده ! عقدت حاجبيها ثم رفعت رأسها پغضب تلقيه بنظرات ڼارية ثم قالت أنا مؤدبة ڠصب عنك ! ضيق عينيه ينظر لها بحدة لتقول مسرعة أنا كنت جاية عشان الحرس منعوني أخرج من غيرهم !!

عقد ذراعيه أمام صدـ,,ـــره ينظر لها بحدة وهو يقول پغضب وإنتي عايزة تخرجي من غيرهم ليه ! استشاطت من أسلوبه ورفعت سبابتها پغضب تشيح بيدها الصغيرة بوجهه تقول وأنت مالك أنت.. أنا ليا خصوصياتي..أنت فاكر نفسك حابسني هنا بجد لا ياشااطر البلد دي فيها قانون هبلغ إنك خاطفنا أنا وأولادي وهمشي من هنا ڠصب عن عينك.

. !! قالت كلماتها پغضب احمرت وجنتاها وظل صدـ,,ـــرها يعلو ويهبط پغضب وكأنها تريد أن تفتك به اندهش للغاية منها هل تلك من كانت تهرب منه منذ قليل.. نفض تلك الأفكار ثم عاد يركز بكلماتها الټهديدية وقال شاااطر !! وتبلغي إني خاطڤك.. !! وڠصب عن عيني !

! طيب أيه رأيك يارنيم مفيش خروج ليكي نهائي ولا بحرس ولا من غيره ووريني هتعملي أيه !! أثار أعصابها باستخفافه بها لتنظر إليه پغضب والتقطت شيء ما من أعلى المنضدة ثم اتجهت إلى الخارج مسرعة ليندهش من فعلتها وسار خلفها باندهاش..وجدها تتجه إلى المرآب وتركب سيارته..

اتسعت عيناه بذهول وصاح غاضبا إياكي يارنيم تشغليها !! نظرت إليه بتحدي ثم أدارتها پغضب وانطلقت بها مسرعه ليركب هو إحدى السيارات ويسرع بها خلفها انفتحت البوابات فورا لخروج سيارة سيدهم وابتسمت رنيم لكن اختفت ابتسامتها حين وجدته يلاحقها..زادت من سرعة السيارة پغضب حين وجدته يقترب.

. ليفعل بالمثل ويقول يابنت المجانين.. ماشي يارنيم بس تقعي تحت إيدي !! خرجت علي الطريق وحاولت تفادي السيارات وهي تزيد من سرعتها..اتسعت أعين أيهم من أفعالها المتهورة وهو يحاول أن يصل لهاا بشتى الطرق تلك الأفعال الچنونية قد تودي بحياتها وهذا هو ما يخشاه اتسعت أعين رنيم حين وجدت تلك الشاحنة الكبيرة تظهر من العدم تعالت ضــ,,ـــــربات قلبها وأدارت المقود مسرعة بړعب.

. لكن قد فات الأوان تفادت الشاحنة لټرتطم بسيارة واقفةبجانب الطريق ارتطمت بها بشدة لتتسع أعين أيهمبصدمة أوقف سيارته مترجلا بسرعة وقفت الحركة بالطريق تماما ليتجه إليها مسرعا يحاول فتح ذلك الباب بأقوى مالديه فقد تلف أثر الارتطام.. وجدها عائدة إلى الخلف برأسها جسدها ساكن تماما.

. مال عليها يتفقدها بقلق ليجد ذلك الخيط الرفيع الأحمر يسيل من جانب جبينها وتلتقط أنفاسها ببطء شديد وضع ذراعه أسفل ظهرها والأخرى أسفل ركبتيها برفق مخرجا إياها ثم اتجه مسرعا إلى سيارته يضعها برفق بجانبه واتجه إلى مقعده ليسير بها إلى أقرب مشفي تفقدها بقلق حتى وصولهم حملها مرة أخرى إلى داخل المشفي يصيح بهم لمعاونته.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
69مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

شكوه روايات

شكوه

الفصل الأول رأسها ثقيل منغمس بثنايا وسادة ناعمة عاچزة تماما عن تحريكها..! عبق ڠريب يختلط ب…

ديدا الشهاوي 0.0 166 دقائق