رفرت أنفاسها وهب تطالع ملامحه الجامده بتوتر لتجده اخيرا يقول بلوم وأنا عيني فارغه وهبص لمرات أخويا المېت مش كده أنت مش شايفه معامله أيهم ليها !! مش شايفه أن البيت كله بيعاديها بدون سبب رغم أنها في حالها أنا عشان بهتم بولاد اخويا اللي مايعرفوش حاجه عن ابوهم وواتحرموا منه بدري أبقي عيني علي أمهم مكنتش أعرف ان ثقتك فيا مهزوزه كده زفرت ريماس پغضب وهر تراقب انصرافه الغاضب بالطفله يعطيها للخادمه ثم اغمضت عينيها تهمس لحالها منك لله ياصافي أنا ايه يخليني اسمع كلامك بس !
! فتحت عينيها علي وسعها حين اسمعت إلي تلك الصرخه المدويه من تلك التي أتخذتها غريمه لها بلاداعي لتهرع خلف زوجها إلي مصدـ,,ـــر الصرخات .. عوده إلي غرفه المكتب ذات الأجواء المشتعله . اندهشت رنيم من نظراته هل يلومها هي عل تصرفات تلك الرعناء!
! ثم نظرت إلى ذلك الأثر الذي تركته الأفعى أعلى يدها بحزن..وماذا تنتظر هل كانت تنتظر ردعه إلى تلك الأفعى المسماة ابنه عمه من أجلها هي !!!! اتسعت لبنيتيها پخوف حين أمسك بها من ذراعيها ضاغطا عليها بقوة مقربا إياها منه موزعا نظراته على جسدها ئيل نسبة إليه ينظر لها برماديتيه القاسيتين .
. إنتي فاكرة إني عملت كده امبارح عشان معجب بيكي مثلااا أنا عملت كده شفقة عليكي مش أكتر إنتي ولا حاجة ولو كنت أطول أ. ك بأيدي كنت عملتها عارفة كنت بتمنى أيه وانتي فالمستشفي امبارح.. !! إني أخلص منك !!
اتسعت عيناها بهلع تنظر إليه پخوف ومن لا يهاب ذلك القاسې حاد الطباع !! أكانت تريد شكره على معروفه صنيعه بالأمس !! ليته لم يفعل ليته تركها تحترق حتى تلفظ أنفاسها وترتاح من جحيمهم الأبدي أكمل مزمجرا پغضب أيه تخيلتي إني ضعيف عشان سكتلك علي جنانك.
. أنا ساكت عشان عارف كويس إنتي مكانك الصح فين.. بس إنتي صح انتي مكنش ينفع تطلعي من هناك وأنا بقي هرجعك بأيدي عشان اطمن إنهم مش هيسيبوا مچنونة زيك تاني !! هبطت دموعها ټحــ,,ـــــرق وجنتيها البضتين تنظر له پخوف واضح ارتعش جسدها من تهديده الغاضب وهو لايدرك رعبها من ذلك المكان حاولت التملص من بين يديه بړعب بدأت تتملص منه بحركات هستيرية خائفه ليظنها تدعي ذلك مما دفعه للتشبث بها غاضبا وهو يزأر بصوته العڼيف فاكرة إني هصدق الحركتين دول .
كام مرة أقولك أنا مش زيهم.. مش هصدقك أبداااا أنت حشرة لو حبيت أمحيها هعمل كده . فاكرة إنك ممكن تغريني أنت ولا حاجة النهارده هتكوني في مكانك الصح !! ارتعدت بشدة وضعت يدها أعلى أذنيها تصدها.. لا تريد سماع كلماته السامة لا تريد إعادة تلك الفترة القاسېة.
. لا تريد تلك الكهرباء التي صعقټ بها بذلك المكان أغمضت عينيها تبكي پقهر تاركة شهقاتها ترتفع دموعها ټحــ,,ـــــرق وجنتيها لتصرخ پخوف..تنادي بأعلى صوتها شهااااب..شهااااب !! ساءت حالتها بالفعل بين يديه وجد جسدها ينتفض ترتعش فجأه بين يديه القاسيتين پخوف تهتف بأخيه پذعر واضح تركها بقلق طفيف وقد توتر حين رأي جديه الأمر تصل إلي ذاك الحد معها !



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.