لهيب الهوى شيماء الجندى

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

. كاد أن يخرج من الغرفة لكن صوت بكاء الرضيعة أوقفه متشنجاا..ماذا يفعل الآن..كيف يوقظها وهي بتلك الحالة..!!.. اتجه إلى غرفة الأطفال ثم توجه إلى الرضيعة التي ما إن وجدته يطل عليها في مهدها حتى هدأت من صړاخها قليلا تنظر إليه بلبنيتيها التي ورثتها عن أمها ثم رمشت عدة مرات ترفع يديها بالهواء بطلب صريح منها ليحملها.

. بس بس..واضح إنك مش واخدة منها عنيها بس.. لا كمان عندها وعياطهااا!! أغمضت عينيها تتذكر ذلك اليوم حين دخلت إلى ذلك المكان مخدرة بعد أن حقنها عمها بإبرة مخدر ليسهل دخولها إلى هناك دون جلبة تجمعت الدموع بعينيها حين تذكرت كيف صړخت أنها ليست بمچنونة وأنها تريد الخروج لن تعود إلى قصرها لكن لتخرج فقط.

. تذكرت مقايضة عمها لها بخروجها مقابل تنازلها عن أموال والديها وكيف أخلف وعده معها واهما الجميع أن قواها العقلية ليست على مايرام لم تكن لتتوقع مدى خبثه هو وابنه هبطت دمعاتها مغلقة عينيها بقوة وكأنها توقف سيل الذكريات وبالفعل أتتها النجدة حين استمعت إلى ضحكات صغيرتها قريبة منها اندهشت وفتحت عينيها مسرعة مسلطة لبنيتيها على مصدـ,,ـــر الصوت ثم وقفت متجة إلى الأريكة بأعين متسعة رضيعتها أعلى الأريكة محاطة بألعاب غريب الشكل عليها.

. كيف وصلت إلى هنا هل دخلت المربية الجناح بدون علمها !!كيف لها أن تترك الفتاة هكذا ! اتسعت لبنيتيها حين تذكرت ومضات من أحداث أمس هو اسعفهااا واعتنى بالطفلة !!! اتجهت إلى حمامها لتنعش جسدها ثم اتجهت إلى غرفة ملابسها..

لأول مرة منذ 5 أشهر تشعر أنها تريد انتقاء ملابسها فكانت أيامها السالفة غير مهندمة بالمرة بل عشوائية إلى درجة كبيرة اتجهت إلى ذلك الفستان اللبني بأكمام من قماش الشيفون الرقيق.. ارتدته أيه ده قمرات القصر متجمعين مع بعض !! إنتي عارفة إني حبيتها هي وعمرأوي..!!

ابتسمت إليه رنيم وأجابته بهدوء وهما حبوكم أوي..جوان مش بتضحك لأي حد خلي بالك..! عارفه أنا كان نفسي في بنت جدااا..بس ربنا أراد أن البيبي ده يبقى ولد نظرت له رنيم بابتسامة هادئه تقول المرة دي ولد والجاية بنت إن شاء الله .

!! اتسعت أعين سيف يقول لااا جاية أيه..كفايه أوي دي ريماس طلعت عيني !! ضحكت رنيم علي عفويته وقالت معلش هي فترة الحمل بتبقى صعبة كده.. بس أول مايجي البيبي هتنسى كل ده !! ابتسم لها سيف يقول أتمنى ده فعلاا..علي العموم أنا عندي جوان اهي بنتي الكبيرة.

.!! نظرت رنيم إلى ابنتها التي تداعب أزرار قميص عمها بمرح طفولي ثم ابتسمت بحزن لاحظها سيف وقال آسف مكنش قصدي أضايقك !! تنهدت رنيم وقالت بحزن أنت مقولتش حاجة غلط ياسيف.. دي حاجة تفرحني.. !! أراح الطفلة على صدـ,,ـــره ثم وقف نهاية الدرج مواجها لها يقول كلنا كنا متعلقين بشهاب مش إنتي بس يارنيم !

! تجمعت الدمعات بمقلتيها تقول عارفة عشان كده بعذر أيهم في تصرفاته معايا.. !! ثم التفتت إلى غرفة مكتبه تقول معلش يا سيف ممكن تخلي جوان معاك دقايق وجاية !! أومأ بالموافقة على الفور وقال أكيد أنا هروح بيها الجنينة وإنتي حصلينا !!إنتي داخله لأيهم !!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
69مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

شكوه روايات

شكوه

الفصل الأول رأسها ثقيل منغمس بثنايا وسادة ناعمة عاچزة تماما عن تحريكها..! عبق ڠريب يختلط ب…

ديدا الشهاوي 0.0 166 دقائق