لهيب الهوى شيماء الجندى

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

.أنا مش عايزة منك حاااجة !! اندهش من هجومها عليه ولم يكن وحده المندهش بل سيف أخيه الذي وقف يراقب ما يحدث بأعين متسعة هبطت من السيارة وهي تحاول الوقوف بصمود داعية داخلها ألا تحتاج إلى ذلك الفظ أبداا بدأت المشي ببطء ليتابعها بأعين غاضبة لأفعالها المتهورة لازالت لاتتعلم من أخطائها.

. نظرسيف إليها واقترب منها بهدوء يردد رنيم خليني أنا أساعدك طيب.. مش هتقدري تتحركي النهاردة ! نظرت إليه بتردد ثم صمتت محاولة أن تكمل خطواتها ليقترب منها ممسكا ذراعها لتنظر إليه پغضب فقال هسندك بس متقلقيش طمأنتها كلماته لتنظر بطرف عينيها إلى ذلك الۏحش الذي كان يتهمها منذ دقائق أنها تغوي أخيه.

. فوجدته يغلي كالمرجل لم تبالي واستندت إلى سيف ممسكة يده ابتسم لها سيف بهدوء واتجه معها بضع خطوات ليراها بلحظة طائرة بالهواء تصرخ وهي محمولة فوق كتف أخيه..اتسعت أعين سيف باندهاش لأول مرة يرى أخيه يعامل امرأة هكذا.

. كما أن رأسها تسقط خلف ظهره وهي لازالت لم تتعافى استمع إلى حديثها الساخط تقول نزلني أيه اللي بتعمله ده يابني آدم أنتاااااه رااااسي!! اتجه سيف إليه يقول أيهم راسها مخبوطة فيها ماينفعش كده !! نظر أيهم إليه نظرات ڼارية يقول بصوت أجش إحنا مش هنمشي علي مشيتها دي أنا مش فاضي وهي اللي رفضت مساعدات أنت مش شايف تصرفاتها المچنونة !

ثم صاح بها نفس كمان وهكمل على باقي عضمك بنفسي !! اتسعت لبنيتاها بهلع وتساقطت دمعاتها تصرخ پغضب أنا بكرهككك ياااسيف خليه يسيبني عشان خاااااطري ! إنتي مابتفهميش قولتلك ولا نفس !! ارتعدت من نظراته الڼارية ورماديتيه التي تحولت إلى اللون القاتم لتنظر له پغضب صامت ثم أشاحت وجهها عنه تماما .

اندهش سيف من عصبيته المبالغ بها معها لكنه آثر الصمت عله يفهم مايدور ظهرت صافي أمامهم تنظر إليها پغضب وسخط ثم حاولت التظاهر بالقلق تقول أيه ده أيه اللي حصلها !! نظرت لها رنيم باحتقار ثم أشاحت بنظراتها عنها هي الأخرى..تقول بصوت خفيض كانت نقصاكي إنتي كمان !!

استمع إليها كلا من سيف وأيهم لكنهم سيطرا على ملامحمهم لا تلاحظ صافي وتفتك بهاا.. واصل أيهم سيره وهو يقول باقتضاب حاډثة صغيرة ! اتسعت أعينها باندهاش مصطنع تقول أية يعني إنتي فعلا ډمرتي عربية أيهم الجديدة أنا مصدقتش السوشيال ميديا قولت أكيد كدب !

! إنتي إزاي كده !! لم تجيبها رنيم ها هي وصلت إلى غرفتها ليبتعدوا جميعا عنها حتى تهنأ بنوم دافئ لها لكن واضح أن لأحدهم رأي آخر اتجه أيهم بها إلى الأريكة يضعها فوقها ثم نظر لها لحظات وابتسم بخبث ينادي ابنة عمه قائلا صافي..عاوز منك حاجة !

انفرجت أسارير الأخرى على الفور واتجهت إليه مسرعة تقول طبعا يا أيهم قول !! لتقلق رنيم من نظراته الموجهة إليها بخبث وتتسع عيناها حين استمعت إلى قوله عاوزك تساعدي رنيم تغير وتاخد شاور..لأن زي مانتي شايفة محدش فينا هيقدر يساعدها غيرك !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
69مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

شكوه روايات

شكوه

الفصل الأول رأسها ثقيل منغمس بثنايا وسادة ناعمة عاچزة تماما عن تحريكها..! عبق ڠريب يختلط ب…

ديدا الشهاوي 0.0 166 دقائق