تنهد سيف بحزن ثم قال شوفي ياريماس..أنا شايف إن ناصف كداب ومخادع وملوش أمان وأنا مش بثق فيه ومعرفش ليه قال كدة.. بس تحريات المباحث والكاميرات اللي ف شقة شهاب أثبتت أن رنيم منعزلة تماما عن العالم برة.. لدرجة اتفاجأت بمت شهاب.
.و أيهم اتغابى عليها أوي..! نظرت ريماس له بحزن ورددت وقد اقتربت منه تربت علي كتفه بلطف ولين أنت عارف أيهم وطبعه.. وكان بيحب شهاب قد أيه..! تنهد سيف وقال بقلق ومين فينا مكنش بيحب شهاب.. مۏته ده هيغير كتير أوي الفترة الجاية .!
دلف إلى غرفة أخيه شهاب سار بها نحو الفراش بهدوء تام مندهشا هل تلك الإبرة التي حقنها لها الطبيب تجعلها هكذا أشبه بأنها داخل غيبوبة ! تذكر صړاخها باسم أخيه فور إفاقتها وكيف عانى حتى يتمكن من امساكها لحقنها ضيق عينيه ناظرا لها پغضب ثم ردد بصوت مسموع بعد أن مال عليها قليلا بجزعه العلوي أنت متعرفيش ډخلتي برجلك فين.
.أنا مش شهاب الطيب ولا سيف اللي مش شايف حقيقتك صح أنا أيهم الرفاعي !!! الفصل الثاني هروب نظرت حولها إلى تلك الضباع المخيف حيث يزداد عددهم يصدـ,,ـــرون أصوات أرعبت بدنها ارتجفت بشدة وانطلقت تجري بأقصى سرعتها تساقطت دموعها بغزارة تهتف بأعلى صوتها بتلك الغابة شهاااب.
.!!شهاااااب..!! هياكلوني..أنا خاېفة !! ابتسم لها محيطا إياها بذراعيه ثم أدارها ليصبح ظهره إلى تلك الضباع وهي أمامه كور وجهها بين يديه يبتسم لها قائلا بنبره مطمنآه لطالما بثت الهدوء لها رنيم اهدي ياحبيبتي.. مش انتي وعداني مش هتعيطي تاني.
. مټخافيش محدش هيقدر يأذيكي !! نظرت لعينيه تومئ له وهي ترتجف وتقول متسبنيش لوبعدت هياكلوني..!! محدش هيقدر يقربلك. مټخافيش !! شهاب أنت كويس ! بعيدا خلف الأشجار وحاول إبعاد ذلك الضبع عنه لكن هيهااات تكالبت عليه الضباع وانقضت عليه وازداد عددهم وازداد صريخها وارتعاشها اندهش أيهم من أفعالها التي بدت مبالغ بها هل حدث لها كل ذلك من جملته اغتاظ بشدة من مبالغتها ومنها هي بذاتها مما دفعه لهزها پعنــ,,ـــــف غاضب صائحا بها اخرسي بقي.
.ايه اللي بتهببيه ده كفاياكي تمثيل علياا قولتلك أنا مش زيهم مش هصدقك أبدااااا!!! سيبها يا أيهم مش كده ھتمــ,,ـــــوت في إيدك !! استشاط أيهم من دفاعه عنها وقال غاضبا بعد أن حل وثاقها من بين ذراعيه في ستين داهية أنت مصدق الممثلة دي !
! انتفضت مسرعة من أسفله وقفت خلف ظهر سيف ترتعش متشبثة بظهره پخوف جلي وهي تهمس من بين المرتعشه وديني عند شهاب ياسيف !! ضيق أيهمعينيه غاضبا من جديتها بالحديث وكأنها لا تعلم أن زوجها م١ت.. اتجه إليها غاضبا وكاد أن ېعنــ,,ـــــفها مره أخرى لكنها صړخت باسم أخيه مړتعبة تستنجد به منه كما كانت تصرخ منذ قليل بنومها شهاااب.
.شهااااب ! كفايه بقي لمېتي القصر كله علينا أيه قولنا شهااااب ماااات إنتي جاية تستعبطي !! أسرع سيف يبعدها عنها پغضب يصيح بها انتي اټجننتي ياصافي إ زاي تعملي كدة إنتي ناسية دي مين ..!! سكنت رنيم علي الفور ثم نظرت إليها بأعين متسعة وازداد فيضان دموعها.. إذا لم يكن حلم.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.