توأم زوجي سهر محمد

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

الجلاد اللي مبيخافش من المــ,,ـــــوت، حس إن روحه بتنسحب منه. لف ورجع زي الإعصار، وبضــ,,ـــــربة واحدة بكتفه كسر باب الجناح الضخم اللي اتخلع من مفصلاته ووقع على الأرض بعنــ,,ـــــف. ياسين دخل الأوضة وسلا..حه مرفوع ومستعد ي.

أي حد، بس المشهد اللي شافه خلاه يتسمر مكانه. “حور” كانت قاعدة على الأرض في ركن الأوضة، ضامة الطفل لحــ,,ـــــضنها بإيد، والإيد التانية ماسكة المسد..س الصغير اللي سابهولها، وبيطلع منه دخان خفيف. عينيها كانت مفتوحة على آخرها من الرعب، وبتبص ناحية البلكونة.

على أرض البلكونة، كان في راجل ضخم لابس أسود، واقع على الأرض وبيأن من الوجع بعد ما الرصاصة استقرت في كتفه.. واحد من رجالة “عاصم” اللي حاول يتسلق المواسير ويدخل يخلص على حور وابن سيف في غياب ياسين! ياسين في ثانية كان فوق الراجل ده، ضــ,,ـــــربه بكعب المسد.

.س على دماغه غيّبه عن الوعي تماماً. قفل باب البلكونة، ولف لحور اللي كانت بتترعش ودموعها نازلة زي الشلال. نزل على ركبه قدامها، وسحب المسد..س من إيدها المرتعشة رماه بعيد، وخدها هي وابنها في حــ,,ـــــضنه بضمة كسرت كل حواجز الخوف.

“شـشـش.. اهدي.. أنا معاكي.. أنا هنا.” صوته كان حنون بشكل ميليقش بالجلاد، كان بيمسح على شعرها وبيهديها. حور مسكت في قميصه وبكت بانهيار: “كان.. كان هياخد ابني يا ياسين.. كان هي. ه!” ياسين باس راسها بقوة وهمس بوعيد مرعب: “عملتي اللي عليكي يا بطلة.

. إنتي طلعتي تستاهلي تكوني مرات الجلاد بجد.. خليكي هنا، الحكاية دي هتنتهي الليلة.” دخل “طارق” دراعه اليمين ومعاه حراس ياسين الموثوقين. ياسين شاورلهم على الراجل اللي في البلكونة: “خدوا الكلب ده على المخزن، وعينكم على مراتي وابني.. لو نملة عدت من باب الأوضة دي، هقطع رقابكم كلكم!

” نزل ياسين بخطوات بطيئة، لكنها كانت بتهز السلالم. تحت في الصالة، كان “عاصم” بيحاول يسحب “دولت هانم” كرهينة بعد ما لقى “كاميليا” كشفت كل ورقه قدام العيلة، والشرطة اللي طارق طلبها كانت بدأت تحاوط القصر من برة. عاصم صرخ بجنون وهو موجه سلا.

.حه لدولت هانم: “محدش يقرب! أنا اللي بنيت العز ده كله، سيف الكلب كان عايز يفضحني ويكشف اختلاساتي.. كان لازم يمــ,,ـــــوت هو والجربوعة بتاعتك! وإنت يا ياسين، إنت اللي هتمــ,,ـــــوت الليلة!” وجه عاصم سلا..حه ناحية ياسين اللي نازل من على السلم، وقبل ما يضغط على الزناد.

. بـــاااام! رصاصة من مسد..س ياسين اخترقت معصم عاصم في لمح البصر. السلا..ح وقع من إيده وهو بيصرخ من الألم. ياسين نزل لحد عنده، وعينيه عبارة عن جمر أحمر. مسكه من ياقة قميصه ورفعه عن الأرض بغضب زلزل القصر: “دي رصاصة الرحمة يا عاصم.

. المــ,,ـــــوت بالنسبة لك راحة، بس أنا هعيشك تتمنى المــ,,ـــــوت كل دقيقة في سجــ,,ـــــنك.. خدوه!” الشرطة دخلت وقبــ,,ـــــضت على عاصم. القصر هدي أخيراً، “كاميليا” خدت حقها وحق سيف اللي مات وهو بيحميها، و”دولت هانم” قعدت على كرسيها بتعيط بانهيار على ابنها اللي راح غدر، وبصت لياسين بندم وتوسل.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
49مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان