علي ذمة ذئب اميرة مدحت

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

! عقب ان انتهت من دعائها ، اراحت جسدها على الفراش واغمضت عينيها بعد ان احتضنت الوسادة ونامت وهى تحاول ان لا تشغل بالها بما حدث اليوم او فى ذلك الشخص القاسى .. *************** _فى صباح يومٍ جديد… كان عز الدين يجلس ويتابع عمله على جهاز الحاسوب ولكن توقف عن العمل عندما فتح باب المكتب الخاص به ، فوجه بصره ناحيه الباب ليرى ان الذى دخل ، شخص يبدوا عليه التقدم على العمر ويبدوا عليه ايضاً الوقار .

. نهض عز الدين مسرعاً متوجهاً نحو الشخص لكى يحتضنه بشده فهو ليس اى شخص إنه والده عز : حمدالله على السلامه يا بابا والله كنت واحشنى اوى _وانت كمان والله يا عز ابتعد عنه عز الدين ويعلو على وجهه ابتسامه وهتف : _رجعت امتى من السفر .

بدران وهو يجلس : جيت من المطار على هنا على طول . عز وهو يجلس ايضاً : غريبه مع ان حضرتك كنت كل ما تسافر وترجع من السفر كنت لازم تروح شركتك على طول ، علشان تطمن على الاوضاع .

بدران : لا لا ، ده كان زمان لكن لما بقا عندى موظفه اللى زى ياسمين الواحد يكون قاعد وحاطط فى بطنه بطيخه صيفى ، وميشلش هم اى حاجه . عز وهو يحاول ان يمسك اعصابه : اه قولتلى . ثم هتف وهو يكز على اسنانه : ياسمين .

بدران : ايوه ياسمين ، دى بسم الله ما شساء الله نعمه ، نعمه كبيره اوى من عند ربنا ، كفايه ادبها واخلاقها . عز : اممم بدران : انا نفسى اوى يا عز انك تشوفها عز وهو يمط شفتيه : اشوفها بدران : اه تشوفها عز بتنهيده : انا شوفتها يا بابا بدران بتعجب : شوفتها عز : ايوه بدران : امتى ؟

؟؟ عز وهو يأخذ نفساً عميقاً : امبارح جتلى الشركه !! بدران : غريبه ، ايه اللى خلاها تيجى الشركه هنا ؟؟ اخذ عز الدين نفساً عميقاً وبدأ يقص عليه سبب مجيئها ، وانها اتت هنا لكى يمضى على الاوراق الخاص بالشحنتين ، ليهتف بدران بعدها بتفاخر وهتف : _شوفت بقاا ، مش قولتلك انها عبقريه ،لحقت تتصرف ، انا طول عمرى بحمد ربنا انى معايا وحده زى ياسمين .

عز بغضب : اللهم ما طولك يا روح بدران بتعجب : فى ايه يا عز ؟؟ عز بابتسامه مزيفه : مفيش حاجه ، انا كويس، وكويس اوى كمان . بدران : طيب انا هسيبك بقا واروح الشركه عشان ورايا شغل . عز : طيب يا بابا ، ربنا معاك.

بدران : يارب ، يالا مع السلامه عز : مع السلامه غادر بدران من مكتب عز الدين بل من الشركه باكمله ، امّا عز الدين فشعر بغضب جامح يعتريه ثم هتف بغضب وقد اظلــ,,ـــــمت عينيه : _عملتى ايه فى الراجل يا ياسمين ، بس خلاص مفيش فايده فى الكلام ، وطالما بابا رجع من السفر يبقى استعدى لانتقامى(( الفصل السابع )) _فى يومٍ جديد !

! _فى فيلا الخاصه بعائله السيوفى !!!! كان عز الدين يمشط شعره ويضع عطره المفضل قبل ان يخرج من الغرفه ، وبالفعل عقب ان انتهى من وضع عطره تحرك نحو خارج الغرفه ،وهبط إلى الاسفل وهو يصيح بأسم سعاد ، فأتت مسرعه نحوه وهتفت : _ايوه يا عز باشا !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
68مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان