علي ذمة ذئب اميرة مدحت

نُشر منذ 22 ساعة
حفظ
غلاف المقال

************* انتهى عز الدين ارتداء ملابسه حيث ارتدى بذله سوداء وقميص ابيض وكرفات سوداء واتجه إلى المراه ليمشط شعره ، وبعد عده ثوانى كان انتهى من تمشيط شعره ووضع عطره المفضل وبعدها خرج من الغرفه بخطوات ثابته وهبط إلى الاسفل ليخرج من الفيلا واتجه نحو سيارته ليجلس خلف المقود القياده وانطلق مسرعا نحو شركته ************** وصلت ياسمين إلى الشركه التى تعمل بها وسلمت على الموظفين والموظفات ليبادلوها السلام بحراره .

دخلت ياسمينت مكتبها وجلست وبدأت بالعمل ولكن قاطع عملها دخول موظف يدعى علاء وهو يمسك بعض الاوراق ، ثم .. علاء : صباح الخير يا استاذه ياسمين. ياسمين : صباح النور ، خير فى ايه علاء وهو يعطيها الورق : الورق ده عاوز توقيع من رئيس مجلس الإداره .

ياسمين وهى تأخذ الورق : ايوه بس بدران بيه ساافر وانت عارف ده كويس. علاء : يا استاذه دى مصيبه المفروض يتمضى بكتييره النهارده. كادت ان تتكلم ولكن خل بعض من الموظفين والموظفات باندفاع حتى صدمت ياسمين من تلك السرعه..

احد الموظفين : استاذه ياسمين الورق ده لازم يتمضى احنا ممكن نروح فى داهيه ادى الموظفات : فعلا يا استاذه الورق ده لازم يتمضى فى اسرع وقت ممكن ده ريسك كبير اووى على الشركه . علاء : الوضوع ده اول مره يحصل فى الشركه بس اكيد فى حل اخذت تفكر ياسمين فى حل تلك المشكله التى يمكن ان تجعلهم يذهبوا الى الجـ,ـحيم ولكن استمعت حل من احد الموظفين الذى قال : – مفيش غير حل واحد وهو ان استاذه ياسمين تروح لابن بدران بيه وتخليه يمضى على الورق ماهوا ماسك شركات والده ولا ايه ياسمين بخفوت : ينهار اسود ، ربنا يسامحك يا منى ، اهو دلوقتى هشوفوا .

علاء : هاا يا استاذه ياسمين : طيب يا جماعه خلاص هاروح عنده بس هو اولا اسمه ايه ؟؟ علاء : مستر عز الدين ياسمين : طب حد معاه رقم تليفونه او عنوان شركته اللى بيروحها هب احد الموظفين : انا معايا العنوان ياسمين بلهفه : طب هاته بسرعه قال لها الموظف العنوان بطريقه بسيطه ثم دونته ياسمين فى ورقه واخذت حقيبتها والورق وهتفت للموظفين : -خلاص يا جماعه انا هاروح دلوقتى ، يالا سلاام الجميع : سلاام يا استاذه علاى فى سره : ربنا معاكى يا استاذه ، لانك انتى مش رايحه شركه انتى رايحه الجحيم ********* وصل عز الدين وتوجه نحو شركته الخاصه فوقف الجميع احتراما له ولكن لم ينظر لهم وتوجه الى مكتبه فوجد بالفعل ان إيهاب منتظره بالفعل ، ثم … إيهاب : حمدالله على السلامه – الله يسلمك ….

ثم اضاف …. قعد يا إيهاب علشان انا عاوز اتكلم معاك فى حاجه . جلس إيهاب وهتف: خير يا عز عز بتنهيده : فى حاجه قلقانى من ناحيه بابا – حاجه ايه ؟؟ -انا ملاحظ ان فى بنت من الموظفين اللى بيشتغلوا عنده بترسم عليه ، يعنى ابويا كل ميشوفنى يفضل يكلمنى عنها .

.باختصار ان شايف ان البنت دى بترسم عليه إيهاب : طب مين البنت دى ؟؟ عز وهو يأخذ نفس عميق : ياسمين صاابر إيهاب بصدمه : نعم .. انت بتقول ايه ؟؟ عز بثقه : ياسمين صابر إيهاب : مش معقول .. مش ممكن عز باستغراب : هو ايه اللى مش ممكن إيهاب بغضب :البنت اللى بتتكلم عنها دى من احسن البنات اللى ممكن تشوفهم عز : اسمع يا إيهاب انا واثق من اللى بقوله و… قاطعه إيهاب : عز مش علشان بنت سافله ضحكت عليك و… قاطعه عز بصوت جهورى :إيهاااب … صمت إيهاب عندما هتف بأسمه بتلك النبره ، فهو يعلم انه لا يحب ان يتذكر تلك الايام التى عاشها ، وشعر بألم عميق الذى بداخل صديقه ولكن قال : – معلش يا عز انا مكنتش اقصد ، بس علشان خاطرى ملكش دعوه بيها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
62مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان