! ربنا يستر ! ************* _فى المشفى بداخل غرفه إيهاب !!! كان إيهاب جالساً على فراشه ، وهو شارد الذهن ، يفكر فى تلك الفتاه التى سلبت عقله وايضاً نفس الفتاه التى جعلته شارد عندما كان يعبر الطريق ، ماذا افعل فيكى ايتها الفتاه ؟!لقد سلبت عقلى ؟! ولو اعد معنى النوم من كثره التفكير بك !
! اهذا هو الحب الذى يسمونه من اول نظره ؟؟ ولكن هذا الحب يجعلنى اتمنى ان اراها ولو مره واحده ؟؟ ولكن كيف !! ولكن قطع شروده فتح باب الغرفه ، فوجه بصره ناحيه الباب ليرى فتاه تدخل بهدوء وقد علت وجهها ابتسامه بسيطه !
نظر لها بصدمه وهو لا يصدق عينيه ، فها هى تقف امامه ، وهى نفس الفتاه التى سلبت عقله ؟!! ظل يحدق بها من موضوعه وانتابه شعور بالفرحه والسعاده لانه رأها ، امّا هى فنظرت إليه وهتفت بابتسامه بسيطه : _حمدالله على سلامتك إيهاب وهو غير مستوعب : انتى بجد؟!! منى : اه بجد ،شوفت الصدفه!!
إيهاب : هى فعلاً صدفه وصدفه جميله جداً ! منى : اشمعنا ؟! إيهاب : عشان شوفتك ! نظرت له بخجل ولم تتحدث فاكمل حديثه بابتسامته: _هو انا اخرج امتى ؟!! _زى ماتحب ! _طب هو فين الموبيل بتاعى ؟!! _اهو جمبك !! نظر إيهاب بجانبه واخذ الهاتف وفتحه ليرى ان هناك مكالمات كثيره من عز ، فبدون تفكير اتصل به انتظر الرد ليأتيه صوت عز الغاضب : _ايوه يا إيهاب ، انت فين وسايبنى قلقان كده ؟
! _اهدى يا عز ، اهدى ، انا فالمستشفى !! تحول غضبه إلى فزع وقلق فهتف بقلق واضح : _مستشفى ايه ؟؟ فى حاجه حصلتلك ؟؟ _هبقا افهمك بعدين يا عز ، انا حبيت اطمنك عشان تعرف تكمل شغلك من غير قلق عز : شغل ، ما يولع الشغل ، انا هحيلك دلوقتى ، انت فانهى مستشفى ؟
!! _فنفس المستشفى اللى كنا فيها من يومين ! _عز تمام انا جايلك حلاً وبالفعل خرج عز من الشركه مسرعاً وفتح باب سيارته وركب خلف المقود وانطلق مسرعاً نحو المشفى ! بعد ثلاثون دقيقه كان قد وصل عز إلى المشفى ، ودخل المشفى لكى يسأل موظف الاستقبال بحده عن رقم غرفه إيهاب فيرد الاخر بنبره رسميه عن ذلك الرقم !
! وبعد ثوانى كان قد وصل عز الى غرفه صديقه وفتح الباب بهدوء فرأه جالس وكأنوا يبدوا عليه الانتظار ، فاتجه نحوه مسرعاً عز وهو يتهتف بقلق : _ايه يا إيهاب ؟؟ ايه اللى حصلك ؟ _اقعد بس وانا هحكيلك !
وبالفعل بدأ بالسرد له عن تلك الدــ,,ـــــادثه البسيطه وانا حالته تسمح بالخروج ليقول الاخر بضيق: _طب مش كنت تاخد بالك ، المهم حمدالله على سلامه يا صاحبى! _الله يسلمك يا عز _طب بقولك ايه اسمعنى ، لان الكلام ده بينى وبينك _ماشى !
_بكره انا مش هاجى الشركه ، لان هيبقى عندى مشوار مهم ، ابقا انت روح واى حد يتصل بيا قولوا انى مش موجود ماعدا بابا ! _اشمعنا ؟!! _هبقا اقولك بعدين ، المهم اعمل على اللى قولتلك عليه !! _ماشى ! ************ _لا انا هسافر الاسكندريه دلوقتى وانا خلاص حضرت شنطه السفر !
هتفت بها ياسمين وهى تتحدث مع منى عن طريق الهاتف ، فهتفت الاخيره : _هو المعاد حلو ، الساعه دلوقتى سته ونص ، وانا على فكره اخدت الاجازه وهحصلك انا كمان بس بكره! _ايوه بقا ده احنا هنقضيها وهنخربها _اومال يا بنتى ، اما الحق احضر شنطتى انا كمان ، يالا باى !



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.