علي ذمة ذئب اميرة مدحت

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

– عز بعد تفكيير طويل ماشى علشان خاطرك انت بس ، لكن لو حسيت الاحساس ده تانى مش هعدى الموضوع لى خير كاد إيهاب ان يتكلم ولكن قاطع هذا الكلام عند دخول السكرتيرة و……. سكرتيرة : مستر عز فى واحده عاوزه تقابل حضرتك ضرورى. عز باستغراب : واحد .. واحده مين ؟؟

سكرتيره : بتقول انها مديره مكتب بدران بيه السيوفى والد حضرتك. عز بشك وتوجس : اسمها ايه ؟؟ سكرتيره : ياسمين صابر. (( الفصل الثانى )) نظر عز الدين لسكرتيره بصدمه ، فهو لم يتوقع ابداً انة فى يوم من الايام ستأتى ، وها هو سيراها … وكذلك إيهاب الذى نظر ايضاً لسكرتيره بصدمه ، فهو لم يتوقع انها ستأتى هنا وخاصهً انه من قبل قليل كانوا يتحدثون عنها ، ولكن السؤال الذى يسأله إيهاب لنفسه هو نفس السؤال الذى يسأله عز.

. _لماذا اتت هنا؟؟!! ولكن قطع تفكيرهم وشرودهم صوت السكرتيره التى قالت لهم بنبره رسميه : _مستر عز .. ادخل الاستاذه ولا لا عز بثبات : لا دخليها وجبيلى القهوه بتاعتى سكرتيره : حاضر يا مستر . ثم غادرت السكرتيره من مكتبه فنظر إيهاب لعز فوجده ينظر لامامه بشرود ويبتسم ابتسامه غريبه ولكن شعر بعدم الراحه من تلك الابتسامه.

إيهاب : انت ناوى على ايه؟؟ عز : بعدين هتعرف .. بس انا عاوزك تطلع دلوقتى . إيهاب : نعم !!! عز بصرامه : زى ما سمعت. إيهاب بضيق : ماشى وقف إيهاب وهو منزعج من طريقه عز واقترب من الباب وامسك بالمقبــ,,ـــــض واداره ودلف للخارج فرأى ياسمين تتجه نحوه ….

. ياسمين : ازيك يا إيهاب إيهاب بابتسامه : الحمدالله انتى اللى عامله ايه ؟؟ ياسمين : الحمدالله إيهاب : اه صحيح ايه اللى جابك الشركه ياسمين :فى ورق لازم يتمضى فهخلى مستر عز يمضى عليه إيهاب : هو مكنش ينفع تستنى لحد ما بدران بيه ما يرجع بسلامه ياسمين : للاسف لأ إيهاب : ربنا معاكى . ياسمين : يارب .

. طب انا هدخل بقاا .. سلام إيهاب : سلام ************* _ بداخل مكتب عز الدين ترقب عز دخول تلك الفتاه بفضول كبير حيث استند بظهره على سطح مكتبه وعقد ساعديه امام صدـ,,ـــره وسلط بصره الحاد على الباب. فتحت ياسمين باب المكتب بعد ان اخذت نفساٌ مطولاً ، وسارت بخطوات ثابته إلى الداخل.

وقفت امام مكتب عز الدين ونظرت إليه وقالت : _صباح الخير يا مستر عز تجاهلها عز ووقف بثبات ووضع كفى يده بداخل جيب بنطاله وامعن النظر فيها ، ثم… _صباح النور ، اقدر اعرف السبب ايه اللى جابك لحد شركتى .

_اكيد حضرتك عارف ان والدك سافر ، بس كان فى ورق مهم جداً بتاع شحنتين اللى جايين من إيطاليا لسه متمضاش وكان ضرورى يعنى يتمضى النهارده بكتيره ، فمفيش غير حضرتك اللى يقدر يمضى بدل بدران بيه .

اخذ ينظر لها عز الدين نظرات متفحصه ، فانه لا ينكر انها فتاه ذات جمال ، ولكنه نفض تلك الفكره مؤقته. ياسمين : مستر عز .. اتفضل الورق اهو امضى علشان الحق ابعت نسخع توقيعك لفرع الشركه. اخذ عز الدين الورق من ياسمين ، امّا هى فكانت تعطيه الورق بحرص وتوجس وهى تعطيه الورق وبدأ بالامضى عز : كويس انك بتهتمى بشغلك وكويس انك تيجى عندى ثم نظر لها نظره قاسيه : احسن من ان اجى عندك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
62مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان