فتغيرت ألوان وجهها ….من ملامسته … حاوطت يدها جسده ….وبدا في خلع ملابسها … وتسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح …. …..صلوا علي النبي …… ذهبت مياده شقيقه امنيه الي والديها تتحدث معهم في امر هام …. بعدما القت السلام عليهم …جلست معهم قائله : -بصوا بقي ….
صالح اخو جوزي عاوز يتجوز امنيه …وبصراحه انا مش هلاقي واحد ليها احسن من دا … الأب :بس انتي عارفه ان سالم هو اللي عاوزها …وانا اعطيته كلمه خلاص … مياده :سالم اي يابابا …بقول لحضرتك صالح …دا حالته ماشاء الله وبيسافر بره … الأم :عرسان امنيه كتروا كده ليه …وياريت هي موافقه …الا منشفه دماغها …وعايزه تكمل علام … مياده :ماما …امنيه معتش ينفع تقعد لوحدها في القاهره …وانا ياما قولتلكم بلاش انا ببقي نايمه وخايفة عليها ….
الأب :تخلص امتحانات بس …وهتيجي تكمل هنا .. نهضت مياده متوجهه قائله : -ماشي يابابا لما نشوف اخره دلعك فيها .. …..وحدوا الله …. أتت الساعه الثامنه مساءا …في حين ان امنيه كانت نائمه في احضان يوسف …استيقظت لتنهض مفزوعه …فاستيقظ يوسف أيضا … امنيه :الساعه كام ؟؟
يوسف :٨ نهضت امنيه من ع الفراش علي الفور …قائله : -يانهار اسود …دا زمان بابا رن عليا كتير تليفوني فين ؟ يوسف :م*اتخافيش …قوليله انك كنت تعبانه ونايمه ….وضعت امنيه يدها علي فمها قائله : -أكيد رن علي المشرفه بتاعه السكن …انا لازم امشي حالا … أوقفها يوسف مكانها قائلا : -خليكي …انا هجبلك المشرفه هنا لحد عندك .
. شعرت امنيه بألم شديد فجلست علي الفراش …تتوجع … بعدما امر يوسف بان يذهب رجاله الي المشرفه ويأتوا بها … عاود النظر الي امنيه الملقاه علي الفراش تتألم … اسرع نحوها قائلا : -امنيه …انتي كويسه ؟؟ امنيه :لا …تعبانه اوي ..حاسه بوجع صعب … يوسف :طب قوليلي الوجع فين …وأنت اطلبلك دكتور ..
خجلت امنيه …الي ان صمتت … يوسف :طب ثواني ..لو مش عاوزه تقوليلي قولي لصباح … صاح يوسف بصباح لكي تأتي علي الفور …لبت الخادمه النداء واتت … صباح :تحت امرك يايوسف بيه … يوسف :شوفي امنيه مالها …وانا بره … توجه يوسف الي الخارج ينتظر امام الباب …. جلست صباح بجانب امنيه …قائله : -مالك ياامنيه ؟
امنيه :حاسه بوجع صعب اوي … بعدما علمت صباح بمصد*ر الوجع …تحدثت قائله بنبره عاديه : -م*اتخافيش …دي حاجه طبيعيه …لأي بنت بتتحول لمدام … نهضت صباح قائله : -انا هقول ليوسف بيه يطلبلك دكتور …بس انتي كويسه مش مستاهله دكتور … خرجت صباح وأخبرت يوسف بانه أمراً طبيعيا …فاطمئن يوسف ….
لتأتي مشرفه السكن … يوسف :أهلا وسهلا …اتفضلي .. هناء :أهلا بيك ياباشا …تحت امرك … يوسف :عندك في السكن امنيه إبراهيم .. هناء :ايوه ياباشا …دا باباها رن عليا وقولتله انها مرجعتش لسه … يوسف بضيق :هاتي تليفونك …ورني عليه قوليله انها كانت نايمه …وانا مشوفتهاش أو ماخدتش بالي .
.أو اي حاجه بسرعه … هناء بارتباك :ح ..حاضر … اتصلت هناء بالأب وأخبرته بما امر به يوسف … وبعدما اغلقت الهاتف …بدأت تنصت ليوسف جيدا .. يوسف :اسمعيني كويس …امنيه عندي …وهتبات هنا …اي حد يتصل عليكي من قرايبها تعرفيهم انها في السكن …فاهمه .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.