مراهقة ولكن امل حمادة

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

يوسف :اه بس لو سمعتي الكلام هحبك اكتر …وأعملك حاجات كتير حلوه … امنيه بسعاده:بجد …وانا كمان بحبكً اوي …وهسمع كلامك … تفحصها يوسف من أعلاها الي أسفلها …الي ان شاوربسبابته لإحدي الخادم*ات …فتاتي صباح … -تحت امرك يايوسف بيه .

. يوسف :خودي امنيه …خليها تأخذ شاور وتلبس اللبس اللي موجود في الاوضه … صباح : -حاضر يافندم …اتفضلي معايا … امنيه تفرك في يديها :علي فين ؟ يوسف :وبعدين بقي ،..اسمعي الكلام بقي ياحبيبتي … خافت امنيه علي زعله فتوجهت مع الخادمه …وبالفعل ارتادت فستان قصير فوق الركبه بعدما اخذت شاور …جلست علي الفراش …لا تفهم شئ …الي ان دلف اليها يوسف …لينظر اليها والي جمالها …انبهر بشعرها الجميل الانسيابي …وخصلاته … نهضت علي الفور …الي ان توجه نحوها قائلا : -اي العسل دا .

.دا انتي طلعتي مره … امنيه :الفستان دا قصير اوي ….هخرج بيه دا ازاي ؟؟ قهقه يوسف وهو ماسكا ذقنها بطرف أص*ابعه … -ياحبيبتي دا مش فستان …دا بيبي دول … امنيه :يعني اي بيبي دول ؟ يوسف :يعني قميص نوم … وضعت امنيه يدها علي فمها قائله بتلعثم : -انا لازم امشي .

. جذبها يوسف من يديها لترتطم بجسده الصلب …. -راحه فين …المره اللي فاتت انتي عملتي اللي عاوزاه وحـ,ـضنتيني …المره دي اعمل اللي انا عايزه بقي … امنيه بخوف :قصدكً اي ؟ حملها يوسف وضعها علي الفراش …وبدا في خلع ملابسه قائلا : -قصدي انك بتاعتي الليله…. يتبع ….. …. ………………………..

ً بدا يملس علي وجهها برفق …فاثار شعورها …علما بان لأول مره رجلا يلمسها … القي بها علي الفراش …وهو يخلع ملابسه قائلا : -قصدي انك النهارده بتاعتي .. صرخت امنيه الي ان حاولت النهوض علي الفور …ولكن يوسف امسك بها محاوطها بجسده …حتي شل حركتها تماما ….

قائلا بصوت أجش : -راحه فين ….هو دخول الحمام زي خروجه … سقطت دموع امنيه قائله بخوف وتلعثم : -ابعد عني …انت عاوز تعمل فيا اي ؟ حاول يوسف ان يحتفظ بهدوءه …الي ان نهض تاركها تأخذ وقتها ….حتي لا يجبرها علي فعل شئ … جلست امنيه علي الفراش …تضم رجليها الي صد*رها … هتف يوسف قائلا : -م*اتخافيش ياامنيه …اشربي مايه … أعطاها يوسف المياه …وجلس علي الكرسي المقابل للفراش … واضعا يده علي ذقنه …ينظر لها وهو يري الخوف يبدو علي ملامحها … لكنها لم تكن بتلك الحاله مثلما رآها اول مره …كانت تبدو شجاعه للغايه … بعدما هدأت امنيه ….

نهض يوسف من مجلسه وجلس أمامها علي الفراش … تقابلت عينيها في عينيه ..وهي تشعر بانه فتي أحلامها …لتبتسم قائلا : -انا اسفه ..بس اللي كنت هتعمله دا عيب ومينفعش … يوسف :بس انتي وعدتني انك هتعملي اللي انا عايزه …مش انتي حبيبتي … أومأت امنيه رأسها قائله : -اه يوسف :خلاص يبقي تعملي اللي هقولكً عليه … امنيه :حاضر …بس انت هتجوزني صح ؟

ادار يوسف وجهه الناحية الاخري …ولكنه سرعان ما عاود النظر اليها …لكي يرضيها قائلا : -اه ان شاء الله … تبسمت امنيه وأحست بالسعادة .. بدا يوسف يقترب منها يملس علي شعرها برفق ….في حين انها تتأمله …الي ان اقترب من شفتيها وقبلها برفق ….

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
67مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان