تدلف الأم ثناء الي غرفة أمنيه ابنتها …لكي توقظها … هتفت الأم بصوت راقي .. -يالا ياامنيه اصحي بقي بابنتي …عشان تلحقي القطر … استيقظت أمنيه من نومها وهي تفتح عينيها الجميلتين …التي تشبه لون البحر ..لتقفز فجأه علي والدتها ..
قائله بحب : -صباح الخير يااحلي ماما في الدنيا … تبسمت الأم من مرح ابنتها … -صباح النور ياقلب ماما …يالا بقي عشان تلحقي تفطري وتسافري..ولو أني كل مره بتسافري فيها ببقي قلقانه عليكي … أمنيه :معلش ياامي …اعمل اي بس …ماانا اتعودت علي المدرسة في القاهرة …من أيام عمتو الله يرحمها … ثناء :ربنا يوفقك يابنتي …وينولك اللي في بالك … اذا تخرج أمنيه من غرفتها متجهه ألي مائدة الفطور …تقبل والدها من خديه .
اشرف :اي الصباح اللي ري العسل دا … أمنيه :ياخرابي …ربنا ياعتلي اب وأم حلوين اوي… ثناء بضحك :يابت يالمضه … نظرت أمنيه في الساعة لتراها الثامنه …نهضت علي الفور … -انا لازم امشي عشان الحق القطر … الاب:خلي بالك من نفسك …استني سالم جاي عشان يوصلك للمحطة … اتي سالم وتوجهوا سويا …كانت الأم تنصح ابنتها بان تجعلها تأخذ بالها من حالها … هتف سالم قائلا :م*اتقلقش ياعمي …انا مش هسيبها غير لما أركبها القطر … كان سالم طوال الطريق يتحدث معها قائلا : -امتي تخلصي بقي عشان نتجوز… أمنيه :انت غارف ان مش عاوزه اتجوز الوقتي …لسه قدامي جامعه … سالم :هستناكي برضو … كانت أمنيه تزفر بداخلها …الي ان وصلت الي محطه القطار …وركبت القطر .
. سالم :خلي بالك من نفسك … أمنيه :وأنت كمان …في رعاية الله … كانت أمنيه فتاه في غايه الحيوية والنشاط …حازمه في تصرفاتها …تنفذ كلام والديها …ليس لها اختلاط بأحد ..سوي زملائها في الفصل …علما بان مدرستها بنات فقط ..
وتسكن في سكن طالبات بعد وف*اه عمتها التي كانت تقيم معها في القاهره … وصلت أمنيه الي السكن ..رتبت ملابسها …وأخرجت الطعام التي جهزته لها والدتها وبدأت في تناوله … بعدما انتهت من تجهيز حالها ….تحدثت احدي الفتيات التي تقيم معها … ليلي :انتي هتروحي المدرسة. بكره ؟ أمنيه :اه بإذن الله …وأنتي ؟
ليلي :لا بصراحه …اصل هقابل تامر بس خليكي جدعه ولو حد سالك قوليلهم انها جات المدرسة … أمنيه :اكذب يعني ياليلي…خلي بالك علي نفسك وبلاش تخبي حاجه … ليلي :حاضر ياامنيه …انا هفتح التليفزيون ……صلوا علي النبي …..
شويه قبل مالباقي ييجي …عشان اتفرج علي المسلسل … أمنيه :اوك … جلسوا الاثنين يشاهدوا التلفاز …ولكن لم يبدا المسلسل بل جاء لقاء مع احد الظباط وكان هذا الشخص يدعي الرائد يوسف … لفت انتباهها صورته …فنظرت اليه بإعجاب …مجرد إعجاب من ناحية مراهقه … أخذ عقلها كلامه وجاذبيته …ظلت تنظر اليه …الي حين انتهي اللقاء .
. ليلي :أمنيه ..أمنيه .. فاقت أمنيه من شرودها قائله :ها …بتقولي حاجه ؟ ليلي :انا هعمل اكل ..هتاكلي ؟ أمنيه :لا …انا هعمل الواجب وأنام .عشان المدرسة .. ليلي :احنا المغرب …هتنامي الوقتي ؟؟ أمنيه :ايوه … مددت أمنيه بجسدها علي الفراش ووضعت الغطاء عليها .واختبئت تحته …ظلت ملامحه ف عقلها ..
لم تغيب عنها …حتي انه اتي في أحلامها … يوسف :أمنيه .. اقتربت منه أمنيه وهو يضع يده علي وجهها … تبسمت أمنيه قائله : -يوسف … يوسف :بحبك .. شعرت أمنيه بالسعادة ….ولكن سرعان مااختفت تلك الابتسامه …لتري أمامها كل شئ عباره عن سواد …شعرت بانها تختنق … لتستيقظ مفزوعه من نومها … تنهدت بصعوبه لتردف قائله : -اعوذ بالله من الشيـ .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.