مراهقة ولكن امل حمادة

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

ـطان الرجيم …. …وحدوا الله ….. اتي الصباح وذهبت أمنيه الي المدرسة …علما بان أمنيه طالبه متفوقه …وكل الاساتذه يحبونها لتفوقها والتزامها …كانت من انجب الطلاب … وعندما انتهي اليوم الدراسي …خرجت أمنيه من المدرسة …لتراه راكبا سيارته وورائه سياره اخري … ابتسمت أمنيه …ولكنها افاقت سريعا من شرودها قيه .

.وركبت تاكسي قائله : -لو سمحت ممكن تروح ورا ألعربيه دي … لب السواق الطلب …وبالفعل ذهب ورائه … الي حين وصلوا …وتوقفت سيارة يوسف امام منزله … فنزلت أمنيه من التاكسي ..وأخذت تقترب من منزله …كانت تريد الدخول …ولكن الحرس منعها .

. خجلت يمني …وابتعدت من امام المنزل …وجلست امام بيت اخر بالقرب من منزله …ظلت جالسه بالساعات …تنتظر خروجه ..ولكنه لم يخرج .. شعرت أمنيه بالزهق …علما بان الوقت قد س*رقها …لتري الساعة تدق السادسهً مساءا …نهضت علي الفور متوجهه الي السكن … ولكن صورته لم تغب من عقلها …ياالله ماذا حدث لها …وهل ستقابله حقا امً لا .

. لم تستسلم أمنيه …وقررت الذهاب في كل وقت لكي تراه … حتي انه مر أيام ….وكانت تجلس امام بيته ولكن الحرس يمنعها أيضا من الدخول أو مقابلته …. …….اذكروا الله …….. كان يوسف ذاهبا الي منزل جدته ….يحبها اكثر من نفسه …ليراها جالسا في شرفه منزلها …قبل يديها قائلا : -حبيبي عامل اي ؟

؟ فريال :لسه فاكر يايوسف ان ليك جده … يوسف :معلش ياحبيبتي …انتي عارفه شغلي واخد وقتي … فريال :ايوه ياحبيبي ربنا يعينك …انت هتجيبوا من بره طالع لجدك كان دايما شغله وأخذ كل وقته … يوسف :الله يرحمه … رجع يوسف بظهره الي الخلف ليسند علي الكرسي ….

وضع الجده يدها علي يديه قائله : -مالك يايوسف …. يوسف :ولا حاجه يانانا …كنت وحشاني بس وقولت اجي اطمن عليكي …مش ناويه تيجي تقعدي معايا بقي … فريال :انا مقدرش أسيب بيتي يايوسف …تعالي انت … يوسف :بإذن الله … نهض يوسف من مجلسه …يقبل جبينها …متوجها ألي الخارج … فريال :خلي بالك من نفسك ياحبيبي … عاد يوسف الي منزله ….

في حين ان أمنيه كانت جالسه أمام بيته ..مجرد ان وجدت سيارته آتيه …نهضت علي الفور …ذاهبه نحوه .. اخذت تخبط علي ازاز الشباك …لياتي حولها الحرس موجهين أسلحتهم نحوها … أمنيه بشجاعه :اعملوا اللي إنتوا عايزينه …المهم ان أقابله … فتح يوسف ازاز السياره قائله : -انتي مين ؟

شردت يمني مره اخري … يوسف :انتي يابنتي ؟ أمنيه :ممكن أتكلم معاك دقيقتين بس … أشار يوسف للرجال بان يحضروها الي الداخل … دلفت أمنيه وظلت تنظر الي المنزل …ياله من منزل راقي …. لتري يوسف جالسا واضعا ساق فوق الآخر …بينما هي واقفه ..

شاور لها يوسف بالجلوس …وبالفعل جلست … حك يوسف ذقنه بطرف سبابته …ينتظر ان تتحدث … ولكنها في عالم اخر … هتف قائلا : -انتي اسمك اي ؟ ابتلعت امنيه ريقها قائله :أمنيه … يوسف :خير ياامنيه …عايزاني في إي ؟ لم تتحدث امنيه …فلاحظ يوسف هذا الي ان نهض من مجلسه قائلا : -وقتك انتهي … هتفت امنيه علي الفور قائله : -انا كنت عاوزه حاجه بس … يوسف :حاجه اي … اقتربت امنيه منه …لتعانقه برفق …احست بانها في عالم اخر … ليستعجب يوسف من فعلها هذا …فصمت .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
69مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

اغوار عزيز ل سارة روايات

اغوار عزيز ل سارة

الفصل الأول أنا بكرهك يا عزيز!!! فاهم يعني إيه بكرهك! بكره طريقتك و إسلوبك و برودك و آآ!! …

ديدا الشهاوي 0.0 10 دقائق