.. عيونه نزلت على فستانها القصير و ايدها اللي بتشد الفستان بخجل واضح مكنش متخيل أنها بالجمال دا عمره ما توقع أنها تكون جميلة للدرجة دي بشرتها بيضاء ناعمة رموشها طويلهشعرها الأسود شفايفها ورديه حركات ايدها و هروب عنيها من نظراته كانت بتشده أكتر انه يقرب منها فات سنين طويلة من وقت ما شافها اخر مرة عمره ما اهتم بشكلها هيكون ازاي وقف ادامها و مد ايديه تحت دقنها رفع وشها له.
. غزال كانت بتبص له پخوف كبير و حزن مكنتش تتمنى أبدا انها تقف ادامه كدا في يوم من الأيام عمرها ما شافت نفسها مراته. شهقت پصدمة و خجل أول ما قرب منها و باسها و هو محاوط خصرها بايده لكن استسلمت لأنها عارفة ان دا اللي المفروض يحصل و بكرا كل العيلة هتيجي تبارك ليهم تاني يوم الضهر كانت بټعيط وشها احمر حاسه أنها هتفقد الوعي من الخزن كانت بتبص له و هو نايم قامت اخدت دش و غيرت هدومها قعدت على الكنبة و دفنت وشها في المخدة أنا بكرهك يا شهاب بكرهك.
... حتى جسمي بقيت كارهه بسببك يارب خدني... يارب ليه هو يكون نصيبي استغفر الله العظيم... آه يارب خدني و ريحني من اللي انا فيه دلوقتي بس لا مش هسمح له يقربلي تاني انا سلمته نفسي بس علشان يتأكد و يهدي جدي عمي لكن غير كدا مالوش حاجة عندي.
غمضت عنيها بحزن و هي بتحاول تنام مكانها بعد نص ساعة تقريبا شهاب صحي على صوت الموبيل بيرن قام لكن استغرب أنها مش جنبه و شايفها نايمة على الكنبة. اخد موبايله قفله و قام راح ناحيتها قعد جانبها مد ايده يبعد شعرها الأسود عن وشها فضل يبصلها و هو ساكت و افتكر حاجة قديمة جدا بينهم كان عنده ١٢سنه لما ابوه ټوفي كان بيحبه جدا و قريب منه اوي لما ماټ مكنش مصدق و قعد فترة طويلة حزين و مكتئب لكن افتكر وقت ما كانت بتتسحب و تدخل اوضته من وراء امه اللي كانت دايما تزعق لها لو شافتها معه غزال كانت بتتسحب وبتدخل الاوضة بليل تقعد جنبه و هو نايم تحط في ايده قطعة شكولاته و تطبطب عليه و تقوم تجرى قبل ما يصحى لكنه كان بيبقى صاحي و قاعد مستنيها تيجي تتكلم معه و هو نايم و تهون عليه حزنه لكن مع الوقت هو اتغير و بدا يكبر و ينضج و يشيلها من حساباته و هي بطلت تتكلم معه سوا نايم أو صاحي بصلها و هي نايمة مال عليها يبوسها بهدوء لكنها فتحت عنيها و بصتله عن قرب لكن بدون وعي زقته بعيد عنها بقوة و ضړبته بالقلم من شدة ارتباكها.
.. شهاب كان واقف بيحاول يستوعب اللي حصل و أنها مدت ايدها عليه. صړخت بۏجع اول ما مسكها من شعرها و عيونه حمراء مليانه ڠضب.. شهاب بحدة أنت عارفة لو حد تاني عملها ممكن عمل فيه ايه دا ولا قطع ايده يخليني اسامحه ....



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.