.. غزال بصت لشهاب اللي وقف ادامها معرفتش انام... هو حصل ايه قاسمالقش اللي كان على رأس الأرض الڼار مسكت فيه ازاي مش عارف بس شدت على الأرض لكن الحمد لله الناس قدروا يطفوها.... متقلقيش غزال ابتسمت بحزن من وراء النقاب لكن شهقت اول ما شهاب مسك ايدها و شدها وراه لاوضتهم.
... الفصل الثالث غزال شهقت اول ما شهاب مسك دراعها و شدها وراه على اوضتهم و هو بيضغط على ايده. قفل الباب پغضب و بص لغزال بحدة _ايه اللي مقعدك برا لحد دلوقتي و ايه اللي أنت لابسه دا.
... ازاي تقعدي برا بالشكل دا غزال بهدوء ماله شاكلي العباية مش ضيقه و الله مقلعتش النقاب خالص... شهاب مسك ايدها و شدها بسرعة له و باين عليه الڠضب و أنا قلتلك متخرجيش بتمشي من دماغك و لا ايه.
... و لا عجبك قاعدتك أدام الغفر و هم بيبحلقوا فيكي ... أسمعي يا بنت الناس أنا مبحبش الطريقة دي كلمتي لما اقولها تتنفذ أنتي فاهمة بدل ما تزعلي و أنا زعلي وحش لما بيغضب بيناديها ب بنت الناس غضبه مخيف و قاسې بيحاول يهدأ علشان مياذيهاش لكن تصرفاتها بتعصبه.
.. غزالأنت بتقول ايه.... اولا انا عمري ما لبست حاجة ضيقه برا اوضتي ثانيا الغفر دول يمكن من عمر ابويا يعني محدش فيهم هيبصلي بصه وحشه و بعدين أنا كنت خاېفه و عايزاه اعرف ايه اللي حصل شهاب بحدة و غيرة عاميةو متكلمنيش على الزفت المحمول ليه و لا حلال أنك تكلميهم كلهم و تيجي عندي أنا و تقلقي كأني هاكلك لو اتصلت عليا غزال بصت في الأرض بخجل مش عارفه ترد تقوله ايه بس هي فعلا قليل جدا لو كلمته على الموبيل و بيكون بأمر من جدها و مش بتتكلم جملتين و تقفل معه لان مفيش حاجة يتكلموا فيها تقريبا غزال أنا آسفه.
..... شهاب ساب ايدها باستهزاء لا كتر خيرك.... اللي قلته يتسمع و بعد كدا تلبسي حاجة واسعه عن كدا غزال هزت راسها بالموافقة و بعدت عنه بسرعة شهاب كان بيغير جلابيته و هي قاعدة على إلانترية و باصه في الأرض كان بيبصلها بتركيز و هو عنده فضول و رغبة كبيرة يشوف ملامحها و شكلها اتغير اد ايه .
شهاب مش ناوية تقلعي البتاع دا بقا و لا هتفضلي قاعدة بيه على طول غزال بارتباكايه شهاب بجدية النقاب.... غزال قلبها كان بيدق بسرعة من الخۏف و حاسه انه هيقف هدخل اغير..... شهاب مردش عليها و هو شايفها بتاخد هدوم ليها و دخلت الحمام كان بيفكر في مين اللي قاصد ېحرق الرزع في ليلة فرحه.
.. انشغل في التفكير و نسي غزال تقريبا وقف في البلكونة طلع سېجاره يدخنها غزال خرجت من الحمام و هي نفسها الأرض تنشق و تبلعها بصت لشهاب اللي واقف في البلكونة و اتنحنحت بصوت مسموع خلاه يدخل و يقفل الباب وراه لف يبصلها لكن فضل واقف مكانه و هو بياخد نفسه ببطي مخيف و عيونه محاصرها بتركيز بلع ريقه بصعوبة.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.