هذا ما نشأوا عليه جراء تربية والدهم ....... صفاء بإشفاق وبصوت منخفض معلش يا حبيبتى .... ندى وهى تحيد عيناها بعيدا حتى لا تظهر دموعها العالقة فيها لا عادى يا ماما ما تخديش في بالك. ثم حملت طفلها ذو العامين قائلة هروح أغير لسليم. صفاء ماشى يا حبيبتى.
أما هى صعدت بسرعة للأعلى لغرفتها وهنا أطلقت السراح لدموعها فهى إتخذت من إبنها حيلة لكى تتوارى منهم ولا تريهم معاناتها. .... بالأسفل إنتهى سليم من طعامه هو ووالده. حامد يلا يا سليم بينا على الشركة. سليم ماشى يا بابا. سلام يا ست الكل. صفاء سلام يا حبيبى في رعاية الله.
فى مركز الشرطة يدلف مراد إلى الداخل ويتوجه لمكتبه لمتابعة مستجدات القضية. . يدلف صديقه عمر إلى الداخل ويلقى عليه التحية. عمر إزيك يا صاحبي عامل ايه النهاردة مراد الحمد لله وأخبار الست والدتك إيه عمر لا كويسة الحمد لله. تسلم يا شق.
مراد بجدية ها يا عمر الرجالة اللى مكلفينهم بمراقبة المكان وصلوا لحاجة ولا لسة عمر لا للأسف لسة من وقت آخر مواجهة ليهم مع الشرطة وهما مختفيين عن العين حتى نشاطهم قل مش زى الأول. مراد بغل بس يقعوا تحت أيدى والله ما هرحمهم.
هما ليهم قرايب بيترددوا عليهم. عمر لا قرايبهم محدش منهم يعرف حاجة عنهم إنت ناسى المداهمة اللى إنت عملتها آخر مرة مراد بس لسة معترناش في عنوان مراته دى الوحيدة اللى محدش دور عندها تقب وتغطس في الدرا يا عمر وتجيبلى عنوانها.
أنا مش عاوز أى حد من الداخلية يعرف بأى حاجة أنا بعملها. عمر طيب إنت شايف إن كدة صح مراد مليش دعوة باللى يصح وما يصحش. لو الداخلية وصلت لهم قبلى يبقى كل اللى بعملوا راح فشنك.
أنا عاوز أنا اللى أقبــ,,ـــــض عليهم وأقطع جسمهم حتة حتة قدامهم وهما حيين علشان يدوقوا الكأس اللى دوقوهولى. عمر ربنا معاك يا صاحبى أنا خاېف عليك من المسائلة القانونية مش أكتر. مراد متقلقش انا مستعد لأى مسائلة قانونية بس أخد بتارى الأول و أبرد نــ,,ـــــارى منهم.
عمر وأنا معاك يا صاحبى لحد النهاية. مراد تسلملى يا عمر. عمر بس مقولتليش فين الواد سليم مش باين اليومين دول. مراد أبدا يا سيدى كان في لندن ورجع في صفقة تبعهم في الشغل. عمر ابن الأيه تلاقيه زاط في الزيطة هناك ابن المحظوظة.
خلينا إحنا هنا بوزنا في بوز بعض كدة. مراد بضحك والله العظيم إنت فظيع. قوم روح شوف وراك إيه قوم. عمر ماشى يا صاحبى اشوفك بعدين سلام دلوقتى. مراد سلام يا اخويا وخد الباب في إيدك. عمر ماشى يا عمنا.
فى أحد الأحياء الشعبية فى أحد الشقق البسيطة تجلس لمار على كرسى وبيدها مقص تقوم بقص تصميمها الجديد . لمار الحمد لله بحق شوية الفساتين دول على المعاش بتاع أمى هيمشينى لآخر الشهر وهيكفى إن شاء الله . تركت المقص من يدها بفزع حينما رن جرس الباب فإتجهت بحذر ناحية الباب.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.