جلست على الأريكة ولفت يديها حول نفسها آخذة وضع الحماية وأخذت تتطلع للمكان بشرود. ..... فى فيلا حامد الداغر عاد مصطفى وحامد من العمل. .. نظرت لهم صفاء فلم تجد سليم فتسائلت أومال فين سليم مجاش معاكوا ليه رد مصطفى سليم مع صحابه يا ماما.
أومال فين سليم الصغير وأخباره إيه دلوقتى نظرت له بسخرية ثم هتفت لا فيك الخير لسة بتسأل عنه دلوقتى على العموم هو كويس ومامته بتنيمه. إبتلع مصطفى سخريتها وقال ماشى انا طالع أغير هدومى على ما العشا يجهز.
هتف حامد وهو يصعد درجات السلم وأنا كمان طالع دلوقتى الواحد هلكان من الشغل النهاردة . هتفت بنبرة حانية سلامتك ألف سلامة يا حج. إطلع غير هدومك علشان تتعشى. وبعدين تريح براحتك. ..... فى غرفة مصطفى يدلف ويجد ندى تضع سليم في سر,,ـــــيره الصغير. .........
مصطفى بصوت منخفض وهو يضع يده على جبين إبنه عامل إيه سليم أجابته بإقتضاب كويس الحمد لله أدناله الحقنة من شوية وقعد يعيط لحد ما نام. ...... تنهد بإرتياح قائلا طيب كويس. .............. تخطاها ووضع متعلقاته ودلف إلى الحمام أما هى جلست بإهمال والحزن يكسو وجهها. ...
بعد دقائق خرج من الحمام على رنين هاتفه فمسكه وما إن رأى المتصل أشرق وجهه ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد فإستغربت ندى ذلك ثم أجاب مصطفى أهلا وسهلا يا هايدي إيه الغيبة الطويلة دى أبدا بستجم يا روحى وعاملين إيه الجماعة عندك كله تمام والله.
ها هتيجى إمتى يومين تلاتة كدة بالكتير .هستناك تيجى تاخدنى من المطار. أكيد ماشى سلميلى على طنط سميرة وعمى حسن. يوصل وانت كمان سلملى عليهم وبوسلى سليم الصغير. يلا سلام. سلام. .. إلتف ليضع الهاتف فوجد تلك المحدقة فيه پصدمة. ........



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.