صغيرتي المتمردة نور ابراهيم

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

خلاص ماشي همشي الوقتي نتقابل في الميتينج ثم قبلت خده بكل وقاحة سليم بقرف اي القرف دا اخلص بس وهفضاالك خالص انت واخوكي و أبوكي اللي قارفني دا عند غفران صحيت و خاڤت من وحدتها واول ما شافت صورة غيث افتكرت وعرفت ان ده جناحه قامت واخدت شاور و دخلت

تاخد الهدوم غفران بخجل اي الوقاحة دي أنا هلبس الهدوم دي ازاي و اختارت فستان كات للركبة وفردت شعرها وبعد م انتهت من الشاور طلعت فونها تطمن جدها قاطعها صوت إحدى الخدم يا ست هانم الأكل جاهز غيث بيه بيقول لحضرتك كلي هو هيتأخر غفران حاضر نازلة أهو و بالفعل

نزلت و لكن سمعت صوت الباب بيخبط راحت تفتح غفران بحب و فرحة اي دا هند هند إزيك يا غفرانة و حشتيني اوي غفران و انتي كمان هند مبارك عليكي أخويا يا جميلة أنا كنت حاسة إنكم لبعض من و إحنا لسة صغيرين غفران ليه بتفكريني دا انا كنت نسيته

هند بضحك انا عارفة ظروف جوازكم غيث حكى ليا بس والله هو طايب و بيحبك غفران بسخ*رية بيحبني ادخلي بس انتي وحشتيني اوي مش نزلتي من زمان البلد هند أعمل أي الدراسة وكدا و اصلا انا كنت قاعدة مع بابا بس غيث كلمني و قال أقعد معاكم فترة عشان الاستاذة

تطمن و غمزت شكل أمرك يهمه أوي غفران بابتسامه طايب أقعدي يا لمضة و احكيلي عن حياتك شوية هند أخت غيث الصغيرة طيبة و بتحب غفران جدا بتدرس و بتشتغل

— مع غيث في الشركة بعد مدة وصل غيث الفيلا ولكن سمع همس الحراس على جمالها غيث بعصبيه انتوا بتتكلموا عن مين كلهم حطوا راسهم ف الارض پخوف وواحد منهم قال بسرعه واحده يباشا اول مره نشوفها هنا بس اي يباشا ملاك نازل من السما غيث انقض على الشاب انت عارف

مين دي يا حيوان دي مراتي الشاب پخوف أنا والله مكنتش أعرف يا بيه دفعه غيث بقوة و نداا عليها بعصبيه غفراااااان غفران پخوف دا أخوكي يا هند في اي هو بينادي كدا ليه هند بارتباك اهدي بس يا حبيبتي دخل الفيلا ولكن وقف پصدمه من الي هي لبساه كانت

جميله اوي وشعرها مفرود و فجأه كانه ركبته عفاريت الدنيا والاخره اول ماشاف لبسها من غير مقدم*ات جري عليها وشدها بقوة اي القرف اللي انتي لبساه دا هند اهدي يا غيث عشان خاطري هي مش طلعت برا هي يدوب فتحت ليا الباب غيث هند اطلعي اوضتك ومش عاوز أسمع صوتك

و بالفعل طلعت هند خوف*ا من عصبية أخوها و تركته مع تلك المسك*ينه غفران پخوف من شكله سيب إيدي بقولك غيث بت إنتي انا مش عاوز دلع و القرف بتاعك دا انتي طالعة قدامهم كدا ليه عاجبك شكلك دا ]]غفران بعصبيه أولا الهدوم دي انت اللي جايبها و زوقهم مقرف

ثانيا اختك قالت اني مش طلعت انا يدوب فتحت ليها بس غيث و هو يغضط على يده من عناد تلك الفتاة التي لا ترهبه كالباقيات فهي حقا تختلف كثيرا غيث في زفت خدم انا مش عاوز ألمحك عند الباب حتى انتي فاهمة غفران و دا ليه إن شاء الله هتحبسني

ولا اي غيث و هو يتقرب إليها أيوة إن كان عاجبك غفران بتوتر إبعد كدا غيث و إن مبعدتش هتعملي أي أي ظل يتقرب أكثر ولكن تركته غفران بتوتر شديد حتى كست حمرة الخجل وجنتيها ابتسم غيث على خجل تلك الغفران الذي يثير جنونه كالعادة منذ صغرها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
69مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

شكوه روايات

شكوه

الفصل الأول رأسها ثقيل منغمس بثنايا وسادة ناعمة عاچزة تماما عن تحريكها..! عبق ڠريب يختلط ب…

ديدا الشهاوي 0.0 166 دقائق