هويد ليل ل لولا نور

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

!! ذابت ليلي في موج عينيه الساحر ونبره صوته الرخيمة وملامح وجهه البهيه انها تعشقه بل تهيم به عشقا منذ ان رأته هتفت بخجل تغير الحوار فهي لن ټمـ,ـوت خجلا كلمها يحادثها بتلك الطريقة هو انت نازل القاهرة امتي!!

فاق من تلك الغيمة الوردية علي سؤالها الذي اعاده للواقع رفع يده ينظر في ساعه يده ثم هتف يخبرها بتقرير يعني ساعه وهنتخرك علشان نلحق نوصل براحتنا انتي عارفه انهارده خطوبه جواد ودانيلا اخيرا بعد ما قدر هو والحج ليل يقنعوا والدتها اللي كانت رافضة جوازهم بس استسلمت في الاخر لما لقيتهم متمسكين ببعض وشافت الحب الكبير اللي بينهم بس الحمد الله وافقت وربنا يتم الموضوع علي خير علشان نفسي جواد يفرح بقي انت بتحب جواد اوي كانت اجابه اكثر منها سؤال اجابها فارس بسرعه ودون تفكير طبعا جواد ده اخويا وصاحبي وكل حاجه ليا في الدنيا معرفش اعمل حاجه من غيره وهو كمان بيحبني زي ما بحبه واكتر احنا من يوم ما وعينا علي الدنيا واحنا مع بعض ما افترقناش ابدا وان شاء الله نفضل في ضهر بعض العمر كله تشجعت وهتفت تساله طب وجودت تنهيده عميقه خرجت من جوفه واجابها بعد فتره صمت قليلة انا مش بكرهه ومش بحبه عادي حاولت كتير اقرب منه بس كان علي طول في حاجز بينا هو شخصيته غيري انا وجواد جودت للاسف نفسيته مش صافيه ناحيه اي حد وده بينعكس علي كل تصرفاته مع كل الناس وحته انه مش مكمل تعليمه دي مأثره عليه ومخلياه بيتعامل مع كل الناس بشكل مش كويس

مع ان هو السبب في انه مكملش تعليمه هو اللي لعبي ومش بتاع تعليم ولا مذاكره كل همه الشغل مع الحج ليل والفلوس وبس شعرت بالخۏف من جودت وقد تأكد حدثها انه شخص سيء فهتفت بنبرة قلقة ربنا يكفينا شره هتف فارس بنبره لطيفة ولكنها حاسمة في نفس الوقت عملت علي تبديد اي خوف بداخلها مفيش داعي للخوف اللي انا شايفة في عينك ده وحاسة في نبرة صوتك جودت علي قد كده مش مؤذي وحتي لو كان هو مالوش دعوه بينا ده اولا وثانيا وده الاهم عاوزك تكوني متأكده اني مش هسمح لاي حاجه تمسك او تقرب منك طول ما انا موجود انا هعيش عمري كله علشانك وعلشان احميكي واحافظ عليكي من نفسي قبل اي حاجه تانيه ويالا بقي علشان ماتتاخريش علي البيت وانا كمان علشان الحق اجهز واروح لجواد ثم تابع بنبرة عاشقه خالي بالك من نفسك وانا مش هتاخر عليكي باليل هكون رجعت بأمر الله هتفت تجيبه بنبرة حالمه وانت كمان خالي بالك من نفسك تروح وترجع لي بألف سلامه وقفوا لثواني يتبادلون النظرات بشوق كبير واعينهم تحكي كلام عجز اللسان عن النطق به ثم تحركت من امامه مغادره تتهادي بخطواتها الرشيقه وعينه تودعها وتقبل كل انش بها حتي ابتعدت لمسافه كافيه فامتطي جواده وسار به علي مهل

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
69مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

شكوه روايات

شكوه

الفصل الأول رأسها ثقيل منغمس بثنايا وسادة ناعمة عاچزة تماما عن تحريكها..! عبق ڠريب يختلط ب…

ديدا الشهاوي 0.0 166 دقائق