مشاعر مشـ,ـوهه زهرة الربيع

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

وهي بتفكر فيه وقالت وده الحياه معاه تبقى شكلها ازاي يا خړابي ايه الاكشن اللي انا فيه ده كله بس قالت بقلق ليكون بيضحك عليا وبيقولي كده علشان يوصللي بس نفضت الافكار دي كن دماغها وقالت بسرعه لا لا لا هو في حد يعمل كده مع بنت اخته اصلاوابتسمت وبقت

تفكر في كل كلمه قلهالها عند والدتها كان عمها بيزعق بشده وبيقول بقى مش اخوكي جايبه راجل غريب يقعد معاكي انتي بقلم زهرة الربيع جيهان قالت ببكا احترم نفسك هو عمره ما غلط معانا بحاجه راضي قال پغضب لاه باين انو مغلطش معاكم والله اعلم عمل ايه في البت اسمعي

يا مره انا بت اخوي هلاقيها وهاخدها معايا على الصعيد وانتي مش هتشوفيها تاني واصل و حسابك معاي بعدين قال كده ولسه هيمشي دخل السواق الي وصل يوسف وقال مساء الخير انا سواق تاكس جيت اقولكم اني وصلت شاب وكان واخد بنت مغمى عليها من هنا عند يوسف خرج من

الحمام وهو لابس بنطلون وبس وبينشف شعره ريم بقت تبصو باعجاب شديد وفضلت مركذه فيه يوسف بصلها وقال بغمز مركزه معايا قوي انتي ها قالت بسرعه من غير ما تفكر اصل عضلات بطنك حلوين قوي يوسف ضحك جامد وقال عضلات بطني بس ده انا كلي حلو بس انت اللي مش

واخده بالك ريم خدت بالها من اللي قالته واتكسفت وقالت انا قصدي يعني انك واخد بالك من صحتك مش اكتر ريم قالت بدموع مش بايدي يا يوسف مش عارفه خاېفه من ايه ريم بصتلو وقالت باستغراب ليه انا عملت ايه يوسف اتنهد وشدها لحضنه اكتر وقال مفيش يا قلبي نامي

وفضلت في حضنه مرتاحه جدا بين ايديه لحد ما نامت يوسف ابتسم على براءتها وشكلهاو هي ونايمه وضمھا لي قوي ونام هو كمان في صباح يوم جديد قامت من النوم وكان يوسف نايم ومحاوطها بقوه بدراعاته افتكرت لما كان بيقرب لها وهي كانت خاېفه قوي اتنهدت وقالت ايه الغباء اللي

انتي فيه ده يقول عليكي ايه دلوقتي طفله ده انتي كنتي هتعمليها على روحك بصتله بزهول وكسوف وقالت انا انا يوسف حط جبينه على جبينها وقال بهمس انا نفسي تهدي دقات قلبك صحتني من النوم خليكي هاديه انا مش هاذيك ولا هعمل اي حاجه تخوفك اطمني بصتله پخوف بس يوسف

كان بيبص لعينيها بحب واضح جدا زال كل الخۏف اللي كان جواها واستسلمت بين ايديه قرب منها وهيه غمضت عنيها بهدوء بس اټصدمو بصوت عمها راضي وابنه رفاعي بيخبو على الباب وبيزعقو جامد بقلم زهرة الربيع ريم اتخضت ويوسف اتسعت عينيه بزهول وقال يا انهار اسود ازاي عرفو المكان ده

يوسف بصلها وقال ما تخافيش مش هسمح لحد ابدا يا خدك مني تاني مستحيل وفتح شباك في الاوضه كان طالع على الناحيه الثانيه من الجنينه وشالها ونزلها من شباك كان قريب جدا من الارض ونط وراها واخذها من ايدها وبقم يجروا سوا راضي ورفاعي خبطو كتير على الباب ومحدش فتح

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
69مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

شكوه روايات

شكوه

الفصل الأول رأسها ثقيل منغمس بثنايا وسادة ناعمة عاچزة تماما عن تحريكها..! عبق ڠريب يختلط ب…

ديدا الشهاوي 0.0 166 دقائق