! خلصتي قومي إعمليلي حاجة أكلها! قالها بعد ما قعد على الكرسي قدامها حاطت رجل على رجل بيحاول يسكت مشاعره إبتسمت ساخرة وقفت قدامه و رغم هيئتها المرهقة إلا إن عينيها إحتفظت بشراسة بات يعشقها ميلت عليه و سندت على الكرسي ف بصلها بإستمتاع و هي قريبة منه لدرجة خطېرة فاكر نفسك شاريني ولا إيه يا ابن القناوي تضـ,ـربني الصبح و عايزني أخدمك بليل قرب بوشه من وشها بص لعينيها و هو بيهمس بخبث و مش بس كدا ده أنا عايزك كمان و حالا!
هنا و قد ضغط على زر حساس لها إعتدلت في وقفتها و بعدت عنه لما حست بناقوس الخطړ بيضـ,ـرب فوق راسها قرر يكمل لعبته قام و خد خطوات نحيتها ف إتراجعت هي ضعفهم ف إتسعت إبتسامته و هو عارف إن ده الأمر الحساس الوحيد اللي بيسكتها فضل يتحرك نحيتها لحد ما إرتطمت بالحيطة ف إتخبطت راسها اللي لسة متعافتش من خبطة رهيبة قبلها تآوهت پألم مميلة راسها لقدام بتمسكها بإيديها الإتنين ف إستحالت إبتسامته الماكرة إلى قلق نهش في عضمه و هو بيحاوط كتفيها بقلق و هو بيميل عليها إتخبطتي جامد!
! م تتهدي بقى!!! عاد يضم بيفتح شعرها بيبص لفروة راسها ف إتصدم لما لقى مكان فيه ډم جاف إنقبض قلبه و بصلها و قال بلهفة إتخبطي فيها إمتى!! كان فيه واحد معندوش ډم رماني بطول دراعه و إتخبطت في الحيطة و أغمى عليا!!!
قالتها بحدة و هي بترفع راسها ليه إتغافل عن كلامها و حاوط وحنتيها هامسا و لازال القلق ساكن عيناه بټوجعك أوي أجيبلك دكتور إهتزت عينيها أثر رقة صوته و القلق اللي شايفاه بينبض في عينيه مردتش سوى بهمس إبعد عني!!!
هبعد بس قوليلي الأول أجيب دكتور قال و هو بيحاوط وشها برفق و عينيه بتمشي على كامل ملامحها لا أنا كويسة!! عايزة أروح ل بابا!!! إبعد عني إبعد إنت فاهم!!! قـ,ـتلتوا أخويا الصغير ډمرتوني!!! حاول يحتوي إهتزاز جسدها و نبرة صوتها لما جابت سيرة أخوها ف قال بصوت هادي إهدي!
أهو ماټ و حقكوا إتاخد! هزت رأسها پعنف هيستيري بټضـ,ـرب صدره بقبضات عڼيفة لم تؤثر فيه و هو ده هيرجعه!!! هيرجع طفل لسة مشافش الدنيا إترمى تحت عربية أخوك



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.