ليلي وبراء بقلم اميرة محمود

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

بس دول امانه عندي وخلاص الامانه رجعت لصاحبها ليلي دموعها نزلت بعد م نامت علي جمبها وهيه بتفكر في براء وف حياتها معاه وف نفس الوقت مش قادرة تنسي قلقها ماجد وسلمي وصلوا المستشفي راحوا اوضة فوزيه وكان الدكتور خارج منها امي حصلها اي يا دكتور انا اسف بس والدتك دخلت ف غيبوبه ايي بحزن شد حيلك وخلي املك ف ربنا عن اذنكم قعد الكرسي ودموعه عرفت طريقها ونزلت اول م بحزن أن شاء الله هتكون كويسه بقلمي أميرة محمد محمود براء محپوس وقلقان علي أمه وخاېف يكون حصلها حاجه وبيفكر ليه ايمان عملت كدا فيه وان ليلي مجاتش لحد دلوقتي تشوفه انا تعبت يارب والله تعبت لو ده اختبار ف انا واثق ف رحمتك انت اللي عالم بحالي برضو مش هتعترف اعترف ب اي اعترف بحاجه معملتهاش بعصبية اسمع يلااا انت كدا كدا هيتحكم عليك ف أحسلك توفر علي نفسك وتعترف بهدوء طول منا معملتش حاجه غلط مش هخاف انا محتاج محامي الظابط خرج وبراء قعد ياتري يا ليلي هتصدقيني بقلمي أميرة محمد محمود ليلي طلعت من المستشفى وراحت البيت دخلت اوضتها واترددت كتير تتصل ببراء بس حسمت امرها واتصلت مرة والتانيه محدش بيرد للبست وخرجت من البيت من غير م حد ياخد باله وراحت علي بيت براء الظابط

سمح لبراء يعمل مكالمه واحده بس فاتصل علي ماجد وحكاله كل حاجه ماجد ساب سلمي مع أمه وطلع بسرعه علي قسم الشرطه ليلي فضلت تخبط محدش رد خبطت برضو علي شقة حماتها محدش رد طلعت عليها واحده من الجيران انتي ليكي عين تيجي هنا بعد اللي حصل افندم هوة اي اللي حصل ايي يتبع ايي لوت بوزها وحماتك مقدرتش تستحمل واغمي عليها الوليه دخلت وهيه حطت ايديها علي بوقها وعيطت بثقه لا براء عمرة م يعمل كده وانا واثقه مسحت دموعها ونزلت بسرعه خدت اول تاكسي قابلها وطلعت علي مركز الشرطه ماجد وصل عند براء وسمحوله يشوفو واول م دخل عنده بلهفه ماما عامله اي ي ماجد طمني عليها بحزن للاسف ي براء ماما دخلت ف غيبوبه قعد بصډمته علي الكرسي انا السبب انا عارف انك مظلوم وعمرك م تعمل كده انا واثق فيك بسخريه كل حاجه جايه ضدي انا مش فاهم ازاي جاتلها الجراءة تعمل كدا خلي بالك من ماما ي ماجد واهتم بيها والولاد مع ليلي انا مش عارف هخرج ايمته متقولش كدا ي براء هقوملك احسن محامي وهتخرج أن شاء الله قعدوا يتكلموا شوي ووقت الزيارة خلص ماجد مشي وهوة تايهه ومش عارف يتصرف ازاي فقرر يتصل بالمحامي بقلمي أميرة محمد محمود ادم قاعد يعيط وإيمان بتهدي

مش راضي يسكت بعصبية يووووة اخرس بقي الولد اتنفض وانكمش مكانه وعيط بهدؤء بهدوء حبيبي انا متزعلش مني يلا بقي عشان تاكل بعياط انا عايز ليلي وبابي بتحاول تتحكم ف ڠضبها بابي هييجي كمان شوية يلا بقي پغضب انتي كدابه وانا مش بحبك كانت لسه هترفع ايديها عليه امها وقفته وخرجوا برااا وطلبت من فريده تدخل عند ادم انتي اټجننتي عايز ټضــ,,ـــــربي ابنك عشان يكرهك اكتر پغضب انا تعبت ي ماما مع الولد ده ما دا غلطك من الاول ايمان سكتت وامها كملت انتي عارفه اللي عملتيه ده هيوصلك لفين يبنت بطني هتخسري عيالك ومش هيطيقوا يبصوا ف وشك لما يكبروا شوي ويفهموا اللي امهم عملتوا ف ابوهم بتوتر ق قصدك اي ماما انتي عارفه قصدي كويس فكراني طرشه وواقعه علي وداني انا ساكته بس عشان خاېفه عليكي محدش غيرك هيضر ي ايمان متربيش بنتك علي الغلط زي م انا ربيتك سيبي ابنك يختار يعيش مع مين عشان الولد اللي شيفاه بيعيط ده وبتشخطي فيه بكرة هيبقي راجل ومش هتقدري تكلميه نص كلمه انسمجت للحظه ف كلام امها بعدين بان علي وشها العصبيه لا ي ماما دول ولادي ومحدش هيربيهم غيري وحقي هيرجع وياريت متدخليش ف اللي ملكيش فيه قلم نزل علي وشها كان لازم اعمل كده من زمان واربيكي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
68مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان